قوات من الجيش الباكستاني (رويترز)
الجمعة 27 فبراير 2026 / 12:14
اشتعلت حدة القتال عبر الحدود بين باكستان وأفغانستان، أمس الخميس، ويتحدث كل جانب عن خسائر فادحة، وقال وزير الدفاع الباكستاني إن بلاده في "حرب مفتوحة" مع جارتها.
وتظهر المعلومات تفوق باكستان على أفغانستان من حيث القوة العسكرية والترسانات، وفقاً لبيانات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن.
الاستثمار في البرامج النووية
ولدى القوات المسلحة الباكستانية ميزة التجنيد الجيد، والاحتفاظ بالجنود مدعومة بمعدات من الصين شريكها الدفاعي الرئيسي. ولا تزال إسلام آباد تستثمر في برامجها النووية العسكرية، وتعمل أيضاً على تحديث أسطولها البحري وقواتها الجوية.
وفي غضون ذلك تتراجع قدرات القوات المسلحة لحركة طالبان الأفغانية وكذلك قدرتها على استخدام المعدات الأجنبية التي سيطرت عليها الحركة، عندما عادت إلى السلطة في عام 2021.
وأثر عدم الاعتراف الدولي بحكومة طالبان سلباً على تحديث الجيش.
القوة البشرية
ويبلغ عدد الأفراد النشطين في قوات الدفاع الباكستانية 660 ألف فرد، من بينهم 560 ألفاً في الجيش، و70 ألفاً في القوات الجوية، و30 ألفاً في القوات البحرية.
أما قوام الجيش الأفغاني التابع لطالبان فهو أقل، ويبلغ 172 ألف فرد نشط فقط، غير أن الحركة أعلنت عن خطط لزيادة قواتها المسلحة إلى 200 ألف فرد.
مركبات قتالية ومدفعية
وتمتلك باكستان أكثر من ستة آلاف مركبة قتالية مدرعة، وأكثر من 4600 سلاح مدفعية. بينما تمتلك القوات الأفغانية أيضاً مركبات قتالية مدرعة، ومنها دبابات قتالية رئيسية من العصر السوفيتي وناقلات جنود مدرعة ومركبات ذاتية القيادة تحت الماء، ولكن عددها الدقيق غير معروف.
كما أن العدد الدقيق للمدفعية التي تمتلكها، والتي تضم 3 أنواع مختلفة على الأقل، غير معروف أيضاً.
قوات جوية وترسانة نووية
وتمتلك باكستان أسطولاً من 465 طائرة مقاتلة، وأكثر من 260 طائرة هليكوبتر، منها طائرات هليكوبتر متعددة المهام، وأخرى هجومية وللنقل.
ولا تمتلك أفغانستان طائرات مقاتلة ولا قوة جوية حقيقية تذكر. ومن المعروف أنها تمتلك ما لا يقل عن 6 طائرات، بعضها يعود أيضاً إلى الحقبة السوفيتية، و23 طائرة هليكوبتر، لكن لا يمكن تقدير عدد تلك الصالحة للطيران.
وتمتلك باكستان أسلحة نووية، ولديها 170 رأساً نووياً، بينما لا تمتلك أفغانستان ترسانة نووية.