الجمعة 13 مارس 2026 / 16:19

ظنها احتيالية.. رسالة بريد تحول مستأجراً إلى ثري بفوزه بـ 50 مليون دولار

حقق أب أسترالي من سكان ضاحية "ويندهام فيل" بمدينة ملبورن، فوزاً استثنائياً ليلة الخميس، بعدما حصد منفرداً جائزة "باوربول" الكبرى التي بلغت قيمتها 50 مليون دولار أسترالي، ليتحول في لحظات من مستأجر إلى واحد من كبار الأثرياء في المدينة.

واكتشف الأب المحظوظ فوزه التاريخي بينما كان يتابع مباراة كرة القدم الأسترالية (AFL) التي جمعت فريقي "ريتشموند تايجرز" و"كارلتون بلوز" على أريكته في المنزل.

وفي تفاصيل مثيرة، كشف الفائز لممثلي "The Lott" (المؤسسة الرسمية لليانصيب في أستراليا) أنه كاد يضيع الفرصة بسبب شكه في صحة البريد الإلكتروني الذي أخطره بالفوز، حيث قام بحذف الرسالة الأولى فور وصولها ظناً منه أنها رسالة احتيالية أو بريد مزعج.

ضربة حظ تاريخية.. 181 مليون جنيه تجعل فائزاً باليانصيب أغنى من أديل - موقع 24تحوّل شخص مجهول في بريطانيا إلى واحد من أثرى الفائزين في تاريخ اليانصيب، بعدما اقتنص الجائزة الكبرى في سحب يورومليونز بقيمة هائلة بلغت نحو 181 مليون جنيه إسترليني، في واحدة من أكبر الجوائز التي شهدتها المملكة المتحدة.

وصرّح الفائز قائلاً: "رأيت البريد الإلكتروني الأول ولم أكلف نفسي عناء فتحه، بل حذفته مباشرة لاعتقادي أنه غير حقيقي.. ولكن عندما وصلتني رسالة ثانية، شعرت بالفضول وقررت التحقق عبر التطبيق الرسمي، وعندها صعقت بوجود مبلغ 50 مليون دولار.. إنه أمر لا يصدقه عقل".

ووفق تصريحاته الإعلامية، كان الفائز يشاهد المباراة رفقة ابنه حين داهمته أنباء الثروة، إلا أنه اختار التريث قبل إبلاغ زوجته التي كانت خارج المنزل.

وعلّق على ذلك بقوله: "أنتظر عودة زوجتي لأزف إليها هذه البشرى.. أعلم أنها لن تصدقني بسهولة، لكنني متأكد أنها بمجرد رؤية التذكرة ستغلبها الدموع من شدة الصدمة والفرح".

وعلى الرغم من ضخامة المبلغ، أكد الأب الأسترالي التزامه بالبقاء "متواضعاً"، مشيراً إلى أن أولويته هي تأمين مسكن لعائلته بعد سنوات من العيش في بيوت الإيجار، مضيفاً "لم نعد نصدق أننا سنمتلك منزلاً خاصاً بنا يوماً ما، لكن الآن سنشتري منزلاً في ضاحيتنا نفسها، وسأقوم بشراء منازل لأبنائي أيضاً لنعيش جميعاً دون أعباء القروض العقارية".

من الثراء إلى التسوّل.. نهاية صادمة لرجل ربح 6.5 مليون يورو في اليانصيب - موقع 24خسر عامل بناء إسباني ثروته التي بلغت 6.5 مليون يورو، كان قد فاز بها في يانصيب عام 2005، بعد أن وقع ضحية لنصائح مالية خاطئة أدت إلى استنزاف أمواله بالكامل.

كما شدد الفائز على رغبته في رد الجميل للمجتمع، موضحاً أنه كان "يستحضر" هذه الأمنية دائماً في خياله، حيث يخطط الآن لتكريس وقته للأعمال التي تخدم المجتمع المحلي وتساعد الآخرين.

ووفقاً للمؤسسة الرسمية، كان هذا الأب هو الرابح الوحيد بالجائزة الكبرى من الفئة الأولى في عموم أستراليا، بينما تقاسم ثلاثة أشخاص آخرين جائزة الفئة الثانية، حيث نال كل منهم مبلغاً وقدره 295,715 دولاراً أسترالياً.