عناصر من حزب الله اللبناني (أرشيف)
الإثنين 23 مارس 2026 / 18:56
أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) الإثنين، أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته، بعيد إعلان حزب الله استهداف قوات إسرائيلية داخل البلدة.
وأوردت يونيفيل في بيانها الاثنين إنها رصدت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية "إطلاق نار كثيف وانفجارات" في البلدة ومحيطها.
أضافت "أصابت الرصاصات والشظايا وأجزاء المقذوفات المباني والمناطق المفتوحة داخل مقرنا"، مضيفة أنه "نتيجة لذلك، تم حصر قوات حفظ السلام في الملاجئ لتجنب الإصابات".
وذكّرت القوة الدولية "جميع الأطراف بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، وتجنب أي عمل قد يُعرّضهم للخطر، بما في ذلك الأنشطة القتالية".
وشددت على أنه "لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع"، داعية الأطراف الى "وضع أسلحتهم جانباً والالتزام بالعمل على إيجاد حل طويل الأمد".
يونيفيل تتهم مجموعات مسلحة لبنانية بالاعتداء على قواتها - موقع 24أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، أن دوريات تابعة لها تعرضت، الأحد، لإطلاق نار في ثلاث حوادث منفصلة أثناء قيامها بمهامها جنوب لبنان، من دون تسجيل إصابات في صفوف قوات حفظ السلام.
وأتى ذلك بعدما تبنّى حزب الله هجومين على الأقل بالصواريخ الاثنين ضد قوات اسرائيلية في الناقورة، استهدف أحدها عند الساعة الحادية عشرة (9,00 ت غ) "تجمّعا لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط مبنى بلدية الناقورة"، والثاني بعد ساعتين على تجمع مماثل مماثلاً "قرب مدرسة الناقورة".
وبعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي وضع حداً للحرب السابقة بين حزب الله وإسرائيل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أبقت اسرائيل قواتها في خمس نقاط داخل جنوب لبنان، إحداها في اللبونة الواقعة على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات جنوب شرق الناقورة.
وكان الحزب أعلن السبت، أن مقاتليه اشتبكوا "مع قوّة إسرائيليّة حاولت التوغّل... باتجاه" بلديّة الناقورة.