نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس (رويترز)
الأربعاء 25 مارس 2026 / 09:13
أفادت مصادر إقليمية بأن ممثلين عن إيران أبلغوا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر قنوات اتصال، أنهم يفضلون التواصل مع نائب الرئيس جيه دي فانس، بدلاً من استئناف المفاوضات مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، أو جاريد كوشنر.
وبحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن" عن المصادر، يعكس هذا الموقف الإيراني قناعة بأن أي محادثات يقودها ويتكوف أو كوشنر لن تكون مثمرة، في ظل تراجع مستوى الثقة بعد انهيار المفاوضات السابقة، واندلاع العمليات العسكرية بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
في المقابل، يُنظر إلى فانس على أنه أكثر ميلاً نحو إنهاء الحرب، مقارنة ببقية المسؤولين الأمريكيين المعنيين بالملف، وهو ما يعزز احتمالات قبوله كقناة تفاوض مفضلة لدى طهران، وفقاً للمصادر.
ورغم ذلك، ترى بعض التقديرات أن دخول فانس في هذا المسار قد يكون معقداً، نظراً لصعوبة التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
وأكدت المصادر أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف لا يزال يلعب دوراً محورياً في إدارة هذا الملف، مشيرة إلى أن إيران قد تضطر في نهاية المطاف إلى التعامل مع أي وفد تفاوضي تختاره الإدارة الأمريكية، رغم تفضيلاتها الحالية لفانس.
من جهتها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن قرار اختيار فريق التفاوض يعود للرئيس ترامب، مشيرة إلى أن عدة شخصيات، من بينها فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، إضافة إلى ويتكوف وكوشنر، قد تكون منخرطة في أي مسار تفاوضي محتمل.
نتانياهو يخشى "الاتفاق المحتمل" بين أمريكا وإيران - موقع 24كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يشعر بـ"قلق بالغ" من احتمال إبرام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً مع إيران، يهدف إلى إنهاء الحرب، لكنه قد لا يحقق الأهداف الأمنية الاستراتيجية لإسرائيل.
وفي السياق ذاته، لا يزال احتمال عقد لقاء بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال الأيام المقبلة قائماً، إلا أن مصادر مطلعة أبدت تشككها في إمكانية انعقاده فعلياً، في ظل التعقيدات الحالية.