خطوة تعليمية جديدة.. اللوفر أبوظبي يدمج الثقافة بالمناهج
الجمعة 27 مارس 2026 / 09:56
في إطار المبادرة الشاملة الأوسع بريادة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي في مجال مواءمة المناهج الدراسية، تُجري المواقع الثقافية في أبوظبي عملية إطلاق برامج مُصَمَّمة بشكل خاص لربط مجموعاتها الثقافية والفنية بالمناهج المدرسية.
دمج مقتنيات متحف اللوفر أبوظبي في المناهج الدراسية بالإمارات عبر جميع المراحل التعليمية
وعملاً بهذا التوجه، أطلق متحف اللوفر أبوظبي منصة المتحف للمناهج التعليمية، وهي منصة رقمية تهدف إلى تمكين المعلّمين من خلال دمج مجموعة مقتنيات المتحف العالمية بسلاسة في المناهج الدراسية في الإمارات عبر جميع الحلقات التعليمية الثلاث، وفي المواد الدراسية بداية من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الثانوية.
تهدف هذه المنصة إلى إثراء تجربة التعلم في الصفوف من خلال تعزيز التفكير النقدي والفضول وبناء الوعي الثقافي وتقريب المسافة بين التعليم النظري والتطبيق عبر التفاعل المباشر مع الأعمال الفنية والقطع الأثرية العالمية.
وتشجع المنصة، التي حظيت بموافقة وزارة التربية والتعليم، المعلّمين على الاطلاع على الأعمال الفنية من منظور تطوير أساليب تدريس مبتكرة.
اللوفر أبوظبي يطلق 7 تجارب حسية مبتكرة احتفالاً بعيد الفطر - موقع 24في أجواء احتفالية مفعمة بالفن والإبداع، يفتح اللوفر أبوظبي أبوابه أمام الزوار خلال عطلة عيد الفطر ببرنامج متنوع يجمع بين الترفيه والثقافة، ويمنح العائلات لحظات استثنائية تجمع بين الاكتشاف والمتعة.
وتوفّر هذه المنصة التي أنشأها قسم الموارد والبرامج التعليمية في المتحف صورةً شاملة لأكثر من 148 عملاً فنياً وقطعة أثرية، من بينها 113 عملاً من مجموعة مقتنيات المتحف الدائمة، و35 قطعة فنية مُعارة من شركاء محليين ودوليين، موزعة على المواد الأساسية مثل الرياضيات والعلوم واللغات والتاريخ والجغرافيا، إضافة إلى المواد التخصصية مثل التربية البدنية والفنون.
يتوافق كل مورد بشكل مباشر مع المناهج الوطنية والدولية، ويُبرز إطار الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يتيح للمعلّمين إنشاء دروس تفاعلية تربط الطلبة بالتراث العالمي والتراث المحلي الثري.
ويمكن للمعلّمين استكشاف قاعدة بيانات الأعمال الفنية بسلاسة من خلال المنصة، والحصول على معلومات متكاملة عن مجموعة متميزة من التحف الفنية، حيث تتوفر بطاقات تعريفية علمية ومعلومات مفصلة عنها. كما جرى تنظيم المحتوى بعناية وفق موضوعات المناهج الدراسية والكلمات المفتاحية لتمكين المعلّمين من العثور على الموارد المتوافقة مع أهدافهم التعليمية بسرعة.
وتوفر المنصة المواقع الدقيقة لكل عمل فني ضمن مجموعة مقتنيات المتحف الدائمة، إضافة إلى روابط منسقة للمواد الأساسية والتخصصية عبر جميع الحلقات التعليمية، وهو ما يجعل هذه المنصة أداة لا غنى عنها لتخطيط الدروس وتعزيز التفاعل الثقافي بين الطلبة.
ومن خلال دمج هذه الموارد في ممارستهم التعليمية، سيتمكّن المعلّمون من تعزيز دور الفن داخل الصفوف الدراسية، فالمنصة لا تثري التعلم اليومي فحسب، بل تحفز أيضاً مواصلة التعلم من خلال الزيارات الميدانية إلى المتحف، وهو ما يعزّز الروابط البناءة بين الطلبة وعالم الفن.
"رحلة عبر التاريخ" في اللوفر أبوظبي - موقع 24 يوفر متحف اللوفر أبوظبي لزواره تجربة واقع افتراضي جماعية فريدة، تُسافر بهم عبر الزمن لاستكشاف صفحات التاريخ، وذلك عبر مشروعه الجديد "رحلة عبر التاريخ"، يشاهدون خلالها أبرز اللحظات التي شكَّلت ملامح الثقافات العالمية.
وصُمّمت جلسات تدريبية حصرياً للمعلمين لتزودهم بإرشادات مباشرة عن كيفية استخدام موارد المنصة وتطبيقها، وسيقتصر عدد المشاركين في كل جلسة على 30 معلّماً لضمان تجربة تفاعلية، وسيُغلق التسجيل بمجرد اكتمال العدد.
أما النسخة العربية من المنصة، مع جلسات تدريبية موازية، فستكون متاحة في الربع الثاني من عام 2026، ويمكن للمعلمين حجز أماكنهم من خلال التسجيل الإلكتروني أو عبر التواصل من خلال البريد الإلكتروني.
إقامة ليلتين تفتح أبواب الثقافة مجاناً.. عرض مُميز لعشاق متاحف أبوظبي - موقع 24في خطوة تعزز مكانة أبوظبي كوجهة ثقافية عالمية، أصبح بإمكان الزوار الاستمتاع بتجربة فريدة تجمع بين الإقامة الفندقية واكتشاف أبرز معالم الفن والمعرفة، وذلك من خلال عرض خاص يتيح دخولًا مجانياً لعدد من أهم متاحف العاصمة.
تُعد منصة المتحف للمناهج التعليمية جزءاً أساسياً من التزام متحف اللوفر أبوظبي طويل الأمد بدعم المعلّمين ومساعدة الشباب على استكشاف كلٍّ من التراث المحلي والرؤى العالمية، حيث تدخل الثقافة إلى بيئة الصف الدراسي اليومية بما يعزز رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لنظام تعليمي قائم على الهوية والفهم والتعلم مدى الحياة.
ومن خلال هذه المنصة سيصبح الطلبة أكثر فضولاً واطلاعاً ووعياً من منظور عالمي، ويشكل إطلاق المنصة خطوة هامة نحو جعل الفن والتاريخ جزءاً أصيلاً من طريقة تعلّمهم وفهمهم لذواتهم والعالم من حولهم.
كما تلتزم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي بتوسعة نطاق التعليم الثقافي في جميع أنحاء الإمارة وخارجها من خلال حزمة شاملة من البرامج التعليمية، والمبادرات التوعوية، والمواد التفسيرية المُصَمَّمة بشكل خاص للمعلمين، وتربط هذه الموارد المواقع الثقافية في أبوظبي مباشرة بالمناهج الوطنية والدولية، وهو ما يعزز دور المتاحف والمواقع التراثية بوصفها بيئات تعليمية ديناميكية.