الإثنين 30 مارس 2026 / 10:51

تحسن الملاحة في الخليج العربي بعد انحسار التشويش الإيراني

بدأت صورة مواقع السفن في الخليج العربي تتضح بشكل أكبر، عقب تراجع حدة التشويش الإلكتروني الإيراني على الإشارات خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما ساهم في تخفيف المخاوف المرتبطة بالملاحة.

وذكر مركز المعلومات البحرية المشتركة أن مستوى التشويش الذي كان يحجب المواقع الفعلية للسفن انخفض نسبياً، رغم بقاء التهديدات مرتفعة في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، بحسب ما ذكرت وكالة "بلومبرغ".

وكان هذا التشويش وضع مالكي السفن في حالة من الغموض بشأن مواقع أساطيلهم، ما زاد من المخاطر القانونية والتأمينية.

وأشارت جينيفر باركر إلى أن تحسن الوضع قد يعود إلى تراجع قدرات التشويش الإيرانية نتيجة الضربات الأمريكية، ومع ذلك، أكد أن المخاطر المرتبطة بضعف دقة البيانات لا تزال موجودة.

وأوضحت البيانات أن تراجع التشويش أظهر توزيعاً أكثر دقة للسفن في الخليج، بدلًا من التجمعات الكبيرة التي سُجلت في بداية الحرب بين إيران والولايات المتحدة. فعلى سبيل المثال، تقلص تجمع ضخم لمئات السفن في منطقة واحدة وتم تقسيمها إلى 10 سفن فقط.

ورغم هذا التحسن، لا تزال بعض السفن تلجأ إلى إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها لتفادي الاستهداف.

ووفق التقديرات، تراجعت الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ بنحو 80% مقارنة بذروتها مطلع مارس (آذار).

ولم تُسجل أي هجمات إيرانية على السفن منذ 20 مارس (آذار)، فيما بلغ إجمالي الحوادث والهجمات الموثقة ضد السفن والبنية التحتية البحرية 21 حادثة، بحسب البيانات البحرية.