محطة بوشهر النووية في إيران (رويترز)
الخميس 2 أبريل 2026 / 18:02
قالت شركة "روس آتوم" الروسية للطاقة النووية إن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار مؤقتاً، لتأمين إجلاء موظفيها من محطة بوشهر النووية في إيران خلال الأيام المقبلة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة ألكسي ليخاتشيف أن أكثر من 200 موظف سيغادرون الموقع هذا الأسبوع متجهين إلى أرمينيا، في إطار عملية إجلاء نهائية، فيما سيبقى نحو 50 موظفاً "متطوعاً" لضمان استمرار عمل المنشأة والمعدات الحيوية فيها.
وبحسب صحيفة "موسكو تايمز"، تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي دفعت "روس آتوم" إلى إجلاء مئات من موظفيها، إذ كان نحو 320 خبيراً روسياً لا يزالون في الموقع حتى الأيام الماضية، بعد إجلاء أكثر من 400 آخرين سابقاً.
وأشار ليخاتشيف إلى أن الفريق المتبقي سيشرف على الحفاظ على جاهزية المعدات والمنشآت، بما يضمن استمرارية تشغيل المحطة، التي تعد المنشأة النووية الوحيدة العاملة في إيران.
وكانت "روس آتوم" تعمل على بناء مفاعلين جديدين في بوشهر قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط)، فيما تعرض محيط المحطة لعدة ضربات خلال الشهر الماضي، دون تسجيل أضرار مباشرة في المنشأة نفسها، بحسب السلطات الإيرانية والشركة الروسية.
ودعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى ضبط النفس لتجنب مخاطر تتعلق بالسلامة النووية، في وقت تضم فيه المحطة نحو 72 طناً من الوقود النووي و210 أطنان من الوقود المستهلك.