حاملة جورج دبليو بوش (إكس)
الجمعة 24 أبريل 2026 / 00:22
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، عبر منصة "إكس"، وصول حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" إلى المحيط الهندي، في خطوة تعكس تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وبذلك يرتفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة في المنطقة إلى ثلاث، إلى جانب حاملتي "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد"، في واحدة من أكبر عمليات الحشد البحري الأمريكي في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وتضم المجموعات القتالية لهذه الحاملات جناحاً جوياً متكاملاً يشمل مقاتلات "إف-35 سي" الشبحية، ومقاتلات "إف/إيه-18"، إلى جانب طائرات الحرب الإلكترونية "إي إيه-18 جي"، وطائرات القيادة والتحكم والمروحيات، ما يعزز القدرات الهجومية والدفاعية للقوات الأمريكية في المنطقة.
عن الحاملة "جورج بوش"
وتُعد "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" السفينة الرئيسية لمجموعة بوش الضاربة، وكانت آخر مشاركة لها في عام 2022، قبل أن تعود إلى قاعدتها في نورفولك في أغسطس (آب) 2023، ضمن جدول الصيانة وإعادة الجاهزية.
مؤشرات تصعيد.. هل تقترب واشنطن من حرب جديدة مع إيران؟ - موقع 24ذكرت تقارير أوردتها صحف ووسائل إعلام عالمية أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى مواجهة إيران عسكرياً مرة أخرى، في ظل مؤشرات متزايدة على استعداد واشنطن لخيار الحرب مجدداً، بعد تعثر المفاوضات بين الجانبين أكثر من مرة.
وكشفت البحرية الأمريكية في بيان عن اختبار نظام ليزري مضاد للطائرات المسيّرة على متن الحاملة "جورج بوش"، في خطوة تعكس توجهاً نحو إدخال تقنيات متقدمة لمواجهة التهديدات الحديثة، لا سيما الطائرات المسيّرة.
وبحسب ما أفاد موقع "TWZ"، تُعد هذه التجربة الأولى من نوعها التي يتم فيها تثبيت سلاح ليزري على حاملة طائرات أمريكية، في مؤشر على تحول في طبيعة المواجهات البحرية المستقبلية، خاصة في التعامل مع تهديدات الطائرات المسيّرة.
ووصفت البحرية هذه النتائج بأنها "خطوة مهمة" نحو إدخال تقنيات الطاقة الموجهة إلى الاستخدام الفعلي، في ظل تزايد التحديات المرتبطة بالمسيرات منخفضة التكلفة وعالية الفاعلية في النزاعات.
وفي سياق متصل، أفاد موقع "ميدل إيست مونيتور" أن الولايات المتحدة نقلت شحنات من القنابل والصواريخ إلى منطقة الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق من اليوم ذكرت تقارير أوردتها صحف غربية أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى مواجهة إيران عسكرياً مرة أخرى، في ظل مؤشرات متزايدة على استعداد واشنطن لخيار الحرب مجدداً، بعد تعثر المفاوضات أكثر من مرة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صعد لهجته، معلناً أنه أمر البحرية الأمريكية بإطلاق النار وتدمير أي قارب يقوم بزرع ألغام في مياه مضيق هرمز، كما أشار إلى مضاعفة عمليات كاسحات الألغام ثلاث مرات، في خطوة تهدف إلى تأمين الممر المائي الحيوي.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أجبرت عشرات السفن على تغيير مسارها أو العودة إلى الموانئ، في إطار الضغط على طهران لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة الدولية.