السبت 25 أبريل 2026 / 10:18

رسائل متضاربة حول مفاوضات أمريكية إيرانية في إسلام آباد

أعلن البيت الأبيض أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في طريقهما إلى باكستان، اليوم السبت، للمشاركة في محادثات سلام مباشرة مع إيران.

ويتواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالفعل في إسلام آباد لإجراء مباحثات حول السلام الإقليمي، بحسب ما ذكرت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية.

من الصدمة والرعب إلى الجمود.. غموض خطط ترامب في إيران - موقع 24بعد مرور نحو 8 أسابيع على شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على إيران، تحوّل البيت الأبيض من استراتيجية القصف المدمر وإضعاف القيادة الإيرانية إلى خطة ضغط اقتصادي مستمر، لاختبار إرادة نظامٍ مارس حروب الاستنزاف لعقود.

وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية أنه لن يجري أي لقاء مع مسؤولين أمريكيين، وهو ما أكدته أيضاً وكالة "نور نيوز"، المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

هذا الغموض بشأن الوضع الدقيق للمفاوضات ليس جديداً، ولا يعني بالضرورة أن الحوار بين الجانبين لن يتم، بشكل أو بآخر، بحسب شبكة التلفزيون الإخبارية الأمريكية "سي إن إن".

وفي أواخر مارس (آذار) ظهرت أيضاً روايات متضاربة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات لإنهاء القتال.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، آنذاك إن واشنطن أجرت "محادثات مثمرة" مع إيران، في حين نفت طهران وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

وفي اليوم نفسه، أقرّ مصدر إيراني بوجود "اتصالات" بين الجانبين، مؤكداً لشبكة "سي إن إن" أن إيران مستعدة للاستماع إلى مقترحات "مناسبة".

وعقدت الولايات المتحدة لاحقاً محادثات رفيعة المستوى مع إيران في باكستان مطلع أبريل (نيسان)، لكنها انتهت دون التوصل إلى اتفاق.

وبعد أيام، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أنه لا توجد خطط لعقد جولة جديدة من المفاوضات، وذلك رغم ما وصفته بـ"مزاعم بعض المصادر الباكستانية أو وسائل إعلام غربية بشأن عقد جولة جديدة من محادثات إسلام آباد".