كاسحة ألغام ألمانية (أرشيف)
كاسحة ألغام ألمانية (أرشيف)
السبت 25 أبريل 2026 / 17:36

كاسحة ألغام ألمانية تتمركز قريباً بالمتوسط تمهيداً لمهمة محتملة في هرمز

تتمركز كاسحة ألغام ألمانية قريباً في البحر الأبيض المتوسط تمهيداً لاحتمال توليها مهمة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب في إيران، على ما أفادت وزارة الدفاع في برلين وكالة فرانس برس السبت.

وأوضحت ناطقة باسم وزارة الدفاع الألمانية أن السفينة "فولدا" التابعة للبحرية الألمانية ستتمركز "في الأيام المقبلة" في إطار حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأضافت أن الهدف هو تقديم "مساهمة كبيرة وبارزة في تحالف دولي يرمي إلى حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز".

تركيا تدرس المشاركة في إزالة ألغام مضيق هرمز - موقع 24قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن تركيا ربما تشارك في عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، حال توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق سلام.

وكانت دول عدة "غير مشاركة في الحرب" أعلنت منتصف أبريل (نيسان) استعدادها لمهمة "محايدة" لتأمين مضيق هرمز الذي أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الفائت أنها تزيل الألغام فيه مع طهران، من دون أن تؤكد الجمهورية الإسلامية هذه المعلومة.

وكانت السفينة الألمانية لا تزال راسية السبت في ميناء كيل، حيث تُستكمل الاستعدادات اللوجستية والإدارية لاحتمال إرسالها إلى مضيق هرمز.

ويُتوقع أن تتمركز السفينة في المرحلة الأولى في البحر الأبيض المتوسط، ويتراوح عدد طاقمها بين 40 و50 شخصاً.

وأشار البيان إلى أن تمركزها في هذا الموقع يتيح "كسب وقت ثمين" يستفاد منه للإفادة سريعاً من قدرات السفينة.

لكنّ البيان أكّد أن تولّي السفينة مهمات في مضيق هرمز لن يكون ممكناً إلا في حال التوصل إلى "وقف دائم للأعمال القتالية"، ووجود "أساس من القانون الدولي"، وتوافر "تفويض من البوندستاغ" (مجلس النواب في البرلمان الألماني).

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس لصحيفة "راينيشه بوست" المحلية السبت، إن الأساس في القانون الدولي قد يتمثّل في توسيع محتمل لمهمة "أسبيديس" الأوروبية لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر، معتبراً أن هذا الخيار "مناسب وممكن".

وتهدف هذه المهمة التي بدأت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تنفيذها في فبراير (شباط) 2024، بهدف حماية الملاحة التجارية من هجمات الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران.

واندلعت الحرب في إيران في 28 فبراير (شباط) بضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل، ردت عليها القوات الإيرانية بإغلاقها مضيق هرمز.