أستون فيلا (رويترز)
الأحد 26 أبريل 2026 / 11:58
شهدت الأوساط المالية والرياضية في العاصمة البريطانية تحولاً درامياً، بعد إعلان الملياردير المصري ناصف ساويرس عن سلسلة من القرارات الاستراتيجية التي تقضي بإنهاء تواجده الاستثماري المباشر في لندن.
وتأتي هذه الخطوة لترسم نهاية حقبة حافلة بالنجاحات، بدأت بإغلاق مكتب عائلته "NNS" الذي كان يدير من خلاله استثمارات عالمية بمليارات الدولارات، مما أثار تساؤلات حول الوجهة الاستثمارية القادمة لأغنى رجل في مصر.

ولم تتوقف المفاجآت عند الجانب الإداري، بل امتدت لتضرب "قلب" الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أكدت التقارير إنهاء ساويرس لشراكته في ملكية نادي أستون فيلا. هذا القرار يضع حداً لمسيرة بدأت عام 2018، نجح خلالها ساويرس في انتشال النادي من شبح الإفلاس والعودة به إلى مصاف أندية النخبة والمشاركات الأوروبية، ليترك الفريق وهو في أفضل حالاته الفنية والتسويقية منذ عقود.
ويرى مراقبون أن هذا "الخروج الكبير" من لندن قد يكون جزءاً من إعادة هيكلة شاملة لاستثمارات عائلة ساويرس، خاصة بعد الأنباء التي ربطت شقيقه "أنسي" بصفقات ضخمة في قطاع السيارات الخارقة (بوجاتي ريماك).

ويبدو أن عائلة ساويرس تتجه نحو تسييل أصولها في القطاعات الرياضية التقليدية للتركيز على مجالات تكنولوجية وصناعية أكثر حداثة، أو ربما نقل مراكز ثقلها المالي إلى مناطق جغرافية أخرى توفر مزايا تنافسية جديدة.
وبينما تسود حالة من القلق بين جماهير "الفيلانز" حول هوية المالك القادم وقدرته على الحفاظ على استقرار النادي، يرى خبراء الاقتصاد أن توقيت التخارج كان "مثالياً" من الناحية التجارية، حيث بلغت قيمة أستون فيلا السوقية ذروتها تحت إدارة ساويرس وشريكه ويس إيدينز.