من تفاصيل فستان الملكة كاميلا، لتثاؤب الأمير لويس في منتصف حفل التتويج، مروراً بتاج الملك تشارلز الثالث والملكة، إلى ملابس أمراء ويلز الصغار والكبار.. مجموعة لقطات من الممكن أن تكون قد فاتت الجمهور في هذا الحفل التاريخي، الذي أقيم أمس السبت في كاتدرائية وستمنستر.
وكان حفل التتويج حافلاً بالرموز والتقاليد والأعراف الممتدة لقرون وبالكثير من اللقطات المبهرة سلطت مجلة "بيبول" الضوء عليها، ونستعرضها في التقرير التالي:
فستان الملكة كاميلا
رغم أن تاج الملكة كاميلا استأثر بالأضواء، إلا أن ثوبها الملكي استحق تسليط الضوء عليه أيضاً. فتضمن الفستان الذي صممه بروس أولدفيلد تكريماً خاصاً لكلبيها "بلوبيل وبيث" مطرزة صورتهما بالذهب الخالص في الجزء الأخير من الثوب الأبيض.
الأمير لويس شعر بالنعاس
إنه في الخامسة من عمره، وحتماً هو أصغر المشاركين في حفل تتويج جدّه، ونتيجة للمراسم الملكية الطويلة، شعر بالنعاس، فأقدم على التثاؤب. ثم اختفى لاحقاً من بين الحضور، لعله أخذ قيلولة هنا أو هناك، ثم عاد للمشاركة في الموكب الملكي، بختام الحفل.

الملك بدّل تاجه
خلال الحفل، تم إعلان تشارلز ملكاً لبريطانيا، وهو يضع على رأسه، "تاج سانت إدوارد"، الذي يزن حوالى كيلوغرام كامل من المجوهرات، وجرى صنعه لأوّل مرّة للملك تشارلز الثاني في عام 1661. ولكن مع قرب نهاية حفل التتويج، خرج الملك تشارلز من وستمنستر أبي وعلى رأسيه "تاج إمبريال ستيت"، الأخف وزناً، رغم أنه يحمل 2868 ماسة و17 حجر ياقوت و11 زمرّدة و269 حبة لؤلؤة.

أطفال ملكيون يرتدون ألوان علم الوطن
الأمير جورج، الأميرة شارلوت والأمير لويس ارتدوا خلال الحفل، الأحمر والأبيض والأزرق "ألوان علم المملكة المتحدة"، ومثلهم ارتدت الأميرة كيت ميدلتون وشاحاً ضخماً من ألوان علم الأمة البريطانية، أما وشاح الأمير وليام فكان قطعة فنية تستحق بريطانية بامتياز.

لحظات ما قبل الحفل
كان الأمير جورج، الإبن الأكبر للأمير ويليام، كواحد من أربع وصفاء شرف للملك تشارلز في الحفل، حيث شارك في رفع حمل رداءه الملك خلال العبور في الممر الكنسي، لكن ما قبل الحفل، وعلى مدخل وستمنستر تشارك الملك وحفيده لحظة سريعة قبل التوجه إلى الداخل مباشرة.
لحظة عاطفية بين الملك وولي عهده
بعد تتويج الملك تشارلز، تقدّم نجله الأكبر وولي عهده الأمير ويليام لتكريم والده، فركع قائلاً: "أنا ويليام أمير ويلز، أتعهد بالولاء لك والإيمان والحقيقة سأحملها لك، بصفتك رجل الحياة.. فساعدني يا الله"، ثم لمس تاج والده وقبّل خدّه.. ليبادله أبوه بالقول: "شكراً لك يا ولدي".
دعم الأشقاء
بينما كان الأمير جورج مشغولاً بواجبات وصيف الشرف، انتقلت الأميرة شارلوت والأمير لويس إلى دير وستمنستر خلف الأمير ويليام والأميرة كيت، ورصدت عدسات الكاميرات، دعم الأمير لشقيقها الأصغر حيث أمسكت يده بإحكام، مرتدية بجلنيه فستاناً أبيضاً بالكامل بشكل يوحي وكأنها ملاكه الحارس.

نظرة إلى الأمة
نشر مصوّر الأسرة المالكة "كريس جاكسون" لقطة من على شرفة قصر باكنينغهام، لوّح خلالها الملك تشارلز والملكة كاميلا للحشد المتجمع في لندن.. وتعتبر لقطة لافتة من خلف الكواليس من هذا الحدث التاريخي.
