كشف سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، عن الحالة الصحية لأخيه هانيبال المحتجز في لبنان منذ سنوات، قائلاً إنه في وضع خطير جداً.
وأكد سيف الإسلام القذافي، أن صحة هانيبال المضرب عن الطعام في خطر كبير، خصوصاً أنه يعاني من عدة أمراض وبحاجة إلى الرعاية الصحية، وقد توقف عن أخذ الدواء احتجاجاً على احتجازه، وفقاً لما ذكره موقع "صوت بيروت إنترناشونال".
وشدد القذافي في تصريح صحفي اليوم السبت، على أن احتجاز أخيه غير قانوني ولا إنساني، لاسيما أنه معتقل دون محاكمة ودن وجه حق. كما استغرب اتهامه بكتم وإخفاء معلومات تتعلق بمصير الإمام موسى الصدر، في حين كان عمره وقت اختفاء الصدر سنة واحدة فقط.
ويقبع هانيبال في السجن في لبنان منذ 2015، بسبب اختفاء الزعيم الشيعي اللبناني البارز موسى الصدر. وتشير تقارير إلى أن الصدر فقد خلال زيارة إلى لبيبا في 1978 مع مرافقيه الشيخ محمد يعقوب، والصحافي عباس بدر الدين. ونفت ليبيا تورطها في اختفائه.
وتدهورت صحة هانيبال، بعد 3 أيام من دخوله في إضراب عن الطعام بدأه في 3 يونيو (حزيران) الجاري احتجاجاً على اعتقاله دون محاكمة.
من جهته، قال بول رومانوس محامي هانيبال القذافي، إن موكله يعاني من آلام في الرأس، وآلام في العضلات، وصعوبة في الحركة. وقال هانيبال القذافي في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لموكله بول رومانوس، "بعد تمادي البطش بحقي دون أي حسيب وصم آذان المؤتمنين بالحفاظ على حقوق الإنسان ورمي شرعيتها في مهب الريح، أعلنت إضرابي على الطعام وأحمّل كل النتائج وكامل المسؤوليات للضالعين بتمادي الظلم بحقي. آن الأوان لتحرير القانون من يد السياسيين".
ورغم إعلان رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة تواصله مع نظيره اللبناني نجيب ميقاتي، إلا أن الحكومة اللبنانية نفت تلك الأنباء.
ونقلت مواقع ليبية عن الحكومة الليبية قولها، إن رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبية تواصل مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، وأن الأخير أبلغه أن الحكومة لا تحتجز هانيبال القذافي، مضيفاً أن "هانيبال القذافي شخصية غير عادية ويعيش ظروفاً سيئة في لبنان".
وأكد الدبيبة أن "لجنة ليبية ستزور لبنان قريباً لبحث ملف هانيبال القذافي".
ورداً على تلك الأنباء الورادة من ليبيا، أفاد المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أمس، أنه "يتم التداول عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي والواتساب خبر مفاده" أن رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة تواصل مع رئيس الحكومة بشأن قضية هانيبال القذافي".
وأوضح المكتب الإعلامي في بيان له، أن "الرئيس ميقاتي لم يتلق أي اتصال من أي جهة ليبية، وأن ملف القذافي هو في يد القضاء المختص، وأي متابعة لهذا الملف تتم بالطرق القضائية المختصة".
وأضاف "يعبّر رئيس الدولة عن حرص لبنان على أفضل العلاقات مع الشعب الليبي، فاقتضى التوضيح".