توجت التشيكية ماركيتا فوندروسوفا بلقب بطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس، لتتصدر عناوين الصحف والمجلات كأول لاعبة غير مصنفة تفوز بأحد ألقاب "غراند سلام" الأربعة الكبرى.

في يوم تاريخي سيظل محفوراً في ذاكرة ووجدان ماركيتا فوندروسوفا، حرمت التشيكية النجمة التونسية من لقب ويمبلدون، الذي كان سيجعل منها أول عربية وأفريقية تعتلي بوديوم إحدى البطولات الكبرى للتنس.

فوندروسوفا، كتبت اسمها اليوم بماء الذهب في سجل بطولة إنجلترا المفتوحة للتنس، إلى جانب الأمريكية سيرينا ويليامز وشقيقتها فينوس، والروسية ماريا شارابوفا، والكازاخستانية إيلينا ريباكينا، والعديد منهن.

وجاء تتويج التشيكية فوندروسوفا بعد أربعة أعوام من آخر نهائي سابق لها في بطولات غراند سلام، حيث خسرت أمام الأسترالية أشليه بارتي في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) عام 2019، وبعد عام واحد من خضوعها لعملية جراحية في المعصم.

وكانت فوندروسوفا البالغة من العمر 24 عاماً، قد خرجت من الدور الأول في كل من مشاركاتها الثلاث الأولى ببطولة ويمبلدون، ثم خرجت من الدور الثاني في مشاركتها الرابعة قبل عامين.

لكنها حققت انطلاقة مذهلة في نسخة هذا العام، وأطاحت بالأمريكية جيسيكا بيغولا والأوكرانية إيلينا سفيتولينا في طريقها إلى النهائي.

وتحتل التشكية بطلة ويمبلدون المركز 42 عالمياً في تصنيف اللاعبات المحترفات، لكن فوزها بأحد ألقاب "غراند سلام" الأربعة الكبرى سيعزز في تقدمها لصدارة الترتيب العالمي.

وتغلبت ماركيتا فوندروسوفا، صاحبة الميدالية الفضية الأولمبية عام 2021، على النجمة التونسية أنس جابر اليوم بمجموعتين 6-4 و6-4، لتحرز لقب بطولة إنجلترا من يد أميرة ويلز.