أبدى لاعب التنس الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالمياً، أنه يرغب في امتلاك "عقلية رافا (نادال)، والأناقة التي يمتلكها (روجر) فيدرير في لعبه وفي تحركاته، وعملياً كل تسديدات (نوفاك) ديوكوفيتش، التي لا تصدق".
وفي مقابلة نشرتها صحيفة ليكيب الفرنسية اليوم الجمعة، بالتزامن مع حضور اللاعب في مدينة نيس للمشاركة في كأس هوبمان، أقر ألكاراز بإعجابه باللاعبين الثلاثة، الذين سيطروا على التنس خلال العقدين الأخيرين، وتحدث عن أسرار تتويجه الأسبوع الماضي بلقب بطولة ويمبلدون الكبرى المقامة على الملاعب العشبية على حساب حامل اللقب الصربي.
ومنذ سقوطه في نصف نهائي رولان غاروس الكبرى المقامة على الملاعب الترابية أمام ديوكوفيتش، يشير ألكاراز صاحب الـ20 ربيعاً إلى أن التغيير الأساسي كان "على المستوى الذهني" وإدراكه أنه "ليس من غير الطبيعي أن يخوض مثل تلك المباريات، وأنه ينبغي أن يتعامل معها بشكل أكثر هدوء، كما لو كانت أمراً طبيعياً".
وقال إنه خلال الساعات التي تسبق المباراة، حاول عزل نفسه قدر الإمكان عن "الضوضاء المحيطة باللقاء" بالاستماع لموسيقى أكثر استرخاء، وإجراء تمارين عقلية لم يفعلها من قبل.
وأقر النجم الإسباني الصاعد بأنه قبل بدء بطولة كوينز العشبية التي توج بها لاحقاً، لم يدر في ذهنه إمكانية التتويج بلقب ويمبلدون.
وتابع: "حقيقي أنه دائماً ما تقول لنفسك إنك قادر على فعل ذلك، لكن فلنقل إنني كنت أمنح نفسي فرصة بنسبة 10% فقط للفوز بها، لكن عندما فزت بكوينز كما فعلت، شعر براحة أكبر في هذه البطولة وقلت لنفسي إنني أستطيع الفوز بويمبلدون".
وبسؤاله عما إذا كان يعي بأن الأنظار إليه ستختلف بعد فوزه على ديوكوفيتش في لندن، أكد أنه "ربما قد يبدو الأمر مختلفاً للناس، لكنني نفس الفتى ونفس اللاعب".
وعن تطلعاته لهذا العام، بعد نجاحه في تحقيق هدف الفوز بلقب غراند سلام، قال إنه يركز الآن على الفوز بـ"لقب كبير ثان" وهو فلاشينغ ميدوز التي يحمل لقبها.
وبالنسبة للعام القادم، قال إن الفوز برولان غاروس وعلى لاعب مثل مواطنه المخضرم رافائيل نادال، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة، قد يكون "هدفاً جيداً" لكن هدفه خلال الأعوام المقبلة سيكون هو نفسه دوماً "الفوز بأحد ألقاب الغراند سلام كل عام".
كما أكد أن هدفه سيكون الحصول على ميدالية خلال مشاركته في أولمبياد باريس العام المقبل.