وسط حالة الغموض التي تسيطر على حفل مغني الراب الأمريكي ترافيس سكوت، المقرر إقامته بعد يومين الجمعة 28 يوليو (تموز) في مصر، تحاول الشركة المنظمة الوصول إلى قرار نهائي حول إقامة الحفل من عدمه، في الوقت الذي طلبت فيه محكمة القضاء الإداري استخراج إفادة من اللجنة العليا الدائمة لتنظيم المهرجانات، للتأكد من تقدم الشركة المنظمة للحفل بطلب الحصول على التصريح من عدمه.

وباعتبار هذه اللجنة هي الوحيدة المنوط بها للموافقة على إصدار تصاريح طبقاً لقرار رئيس مجلس الوزراء عام 2018، فإن أي تصاريح صدرت بخلاف هذه اللجنة لا يعتد بها مطلقاً، وتجري المحكمة فحص الطلب الذي تقدمت به الشركة المنظمة لحفل لسكوت، لبيان ما إذا كان تم فحص هذا المحتوى من قبل الرقابة على المصنفات الفنية قبل صدور التصريح.

من جهته، كشف العضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة "تيكيت مارشيه" محمد سراج، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الستات"، مصير الحفل، موضحاً عدم وجود أي تطورات جديدة، ولا تزال الشركة المنظمة ممنوعة من دخول الأهرامات، مشيراً إلى أن تجهيزات الحفل تحتاج إلى 10 أيام على الأقل ليكون المكان جاهزاً للحفل، فالأمر يحتاج إلى معجزة لإنجازه.


وأوضح سراج في الوقت ذاته احترامه لأي قرار، سواء بإقامة الحفل من عدمه، لكنه بحاجة إلى الحصول على قرار نهائي، مؤكداً عدم وجود أي جهة أبلغته بإلغاء الحفل.
وعن حجم الخسائر المادية المبدئية للحفل، قال سراج إنها قد تتجاوز 300 مليون جنيه على أقل تقدير، في الوقت الذي تم فيه حجز نحو 4 آلاف تذكرة مؤكدة لأجانب يصلون مصر لحضور الحفل، وسيقيم كل منهم أسبوعاً على الأقل، ما يعني 28 ألف ليلة في الفنادق المصرية.
وكان سكوت، قد حمس جمهوره للألبوم الجديد بعنوان "يوتوبيا وإطلاقه يوم 28 يوليو (تموز) الجاري، بالتزامن مع طرح فيلمه الجديد "Circus Maximus" الذي كشف عن البرومو الترويجي، خلال حفله في ميامي السبت الماضي.