بدأ أطفال غزة في تلقي العلاج في مستشفيات أبوظبي، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، باستقبال ألف طفل من غزة للعلاج في الإمارات.
وكانت الدفعة الثانية من الأطفال قد وصلت إلى مطار أبوظبي الدولي يوم الثلاثاء الماضي، في طائرة قادمة من مطار العريش المصري، وعلى متنها دفعة جديدة من الأطفال الفلسطينيين وأسرهم لعلاجهم في مستشفيات الدولة،
وتنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في 2 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وصلت الدفعة الأولى من الأطفال السبت الماضي، على متن طائرة قادمة من العريش، تحمل على متنها الأطفال في أمس الحاجة للمساعدة الطبية ممن يعانون من إصابات وحروق شديدة، ومرضى سرطان يحتاجون إلى علاج حثيث.
وتكونت الدفعة الأولى من 15 طفلاً، وصلوا إلى الإمارات للعلاج، مع عائلاتهم، وحظوا باستقبال طبي وعلاجي مناسب، للتخفيف عنهم، وتسهيل علاجهم ورعايتهم، في رسالة أمل ورحمة، وفق تعبير المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، د. أنور قرقاش، بعد وصولهم إلى الإمارات.
وإلى جانب الإطارات الطبية والإنسانية، حظي الأطفال وأهاليهم المرافقون بعناية رسمية من الدولة، إذ تفقد الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مكتب الشؤون التنموية وأسر الشهداء في ديوان الرئاسة، يوم السبت الماضي، مكان إيواء الأطفال المصابين والجرحى والمرضى بالسرطان الذين قدموا من القطاع لزيارتهم والاطلاع على ظروف إقامتهم وعلاجهم، وطمأنتهم.
وأكد الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، خلال الزيارة للأطفال المرضى، ولأهاليهم، أن دولة الإمارات تسعى للتخفيف عن أهالي قطاع غزة، في ظل الظروف الراهنة التي يعيشونها من جراء الحرب على القطاع، مشيراً إلى توجيهات القيادة الرشيدة بتسخير كافة الإمكانيات والمتطلبات لضيوفنا من قطاع غزة، والعمل على توفير احتياجاتهم الشخصية وتلبية متطلباتهم كافة حتى عودتهم سالمين.
يذكر أن رئيس الدولة وجه باستقبال ألف طفل فلسطيني جريح ومصاب من القطاع، إضافة إلى ألف آخرين مصابين بالسرطان لعلاجهم في مستشفيات الدولة، وذلك بالتزامن مع الجهود الإنسانية والإغاثية المختلفة التي أطلقتها الإمارات، بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، واندلاع الحرب، كان أبرزها إقامة جسر جوي ضخم لنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى القطاع، ثم إطلاق، الفارس الشهم3، للإنقاذ والإغاثة، عبر إقامة مستشفى ميداني متكامل داخل القطاع نفسه، لمساعدة الفلسطينيين المتضررين من الحرب على غزة، فضلاً عن 3 محطات متكاملة لتحلية المياه، فضلاً عن حملات التضامن الشعبي والتبرع التي جسمتها حملة "تراحم من أجل غزة".