أعربت نجمة هوليوود جوليا روبرتس عن سعادتها بالتجربة الجامعية الجديدة التي يخوضها توأمها هازل باتريشيا، وفينايوس والتر، البالغان 19 عاماً، وتصف نفسها بأنها أم اجتماعية ومفعمة بالحيوية، وحريصة على مشاركة تفاصيل حياتهما، لكنها بالمقابل تحافظ على خصوصيتهما.

ففي حلقة أمس الأول من برنامج "ذا تونايت شو" مع الإعلامي جيمي فالون، الذي تعرضه قناة "إن بي سي"، أوضحت نجمة "بريتي وومن" أنها شغوفة بمشاركة تجربة توأمها الجامعية، واستعرضت الكثير من أخبار حياتهما الشخصية.


عدت سنوات إلى الوراء

ووفقاً لما نقلته مجلة "بيبول" الأمريكية" عن تفاصيل اللقاء، أخبرت الممثلة الأمريكية روبرتس (56 عاماً) فالون أن أبناءها الثلاثة رائعون، التوأم والثالث يدعى هنري دانيال (16 عاماً)، لافتة إلى أنه بمجرد انتقال التوأم إلى مرحلة التعليم العالي، عادت بشكل لاإرادي سنوات إلى الوراء، فأصبحت تحب ارتداء الألوان الزاهية، والتشارك مع جمهورها تفاصيل حياتها اليومية عبر وسائل التواصل.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان الأخ الأصغر بدأ بالغيرة من الاهتمام بأخويه الجامعيين، أم أنه أصبح يستغل فرصة غيابهما خلال مواسم الدراسة للتعامل كأنه إبن وحيد، أكدت أنها توزع حياتها بطريقة منصفة، فلا يغار من إخوته ولا يتصرف بما هو غير لائق بسنّه.

فخورة ولا أتعدى على خصوصيتهما

وقبل أن يتوجه توأم جوليا إلى الكلية، كانت قد كشفت لبرنامج "إكسترا" عن حماسها الشديد لذلك، مؤكدة أنها سعيدة بمعايشة الأمر مع توأمها خاصة أنها لم تتمكن خلال شبابها من الحصول على تجربة دراسة جامعية. 

وكانت قد احتفلت بعيد ميلاد التوأم في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، متحدثة عن أهميتهما في حياتها، وتحرص على التعبير عن إحساسها بالفخر من خلال مشاركة يومياتها عبر إنستغرام.

وقالت إنها فخورها بكونها تلعب دور الأم والصديقة معاً، خلال لقاء مع فريق عمل فيلمها المقبل "Leave the world behind"، الذي سيبدأ عرضه على نتفليكس غداً الجمعة.

 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 

A post shared by Julia Roberts (@juliaroberts)