وضع المدرب البرتغالي كارلوس كيروش منتخب قطر في مأزق قبل أقل من شهرين من انطلاق كأس أمم آسيا في يناير (كانون الثاني) المقبل، بعدما طلب فسخ عقده "العنابي" ووافق اتحاد الكرة على طلب المدرب، وأعلن الاستغناء عن خدماته.

كيروش كرر مشاكله مع المنتخبات التي يتولى تدريبها، بعدما كان قد ودع منتخب مصر أيضاً بطريقة مثيرة للجدل، بعدما كان اتحاد الكرة المحلي في طريقه لتمديد عقده رغم الخروج من تصفيات كأس العالم 2022 وخسارته نهائي كأس أمم أفريقيا، ولكن المدرب البرتغالي رفض تجديد عقده لفترة قصيرة الأجل، واشترط أن يكون العقد ممتداً حتى 2026.
 


في المقابل وقع مدرب ريال مدريد السابق على عقد مدته 4 سنوات مع المنتخب القطري، بهدف التأهل إلى كأس العالم 2026، وبدأ مع "العنابي" مرحلة التصفيات بانتصارات على أفغانستان (8-1) والهند (3-0)، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضاً الكويت.

ولكن وفقاً لوسائل إعلام برتغالية اتخذ كيروش قراراً غير متوقعاً بطلبه من اتحاد الكرة القطري فسخ عقده.
وأوضحت صحيفة ريكورد أن المدرب البالغ من العمر دخل في مفاوضات مع اتحاد الكرة لعدم استكمال عقده، وهو ما وافق عليه الجانب القطري، قبل أقل من شهرين على انطلاق نهائيات كأس آسيا 2023 التي تحتضنها قطر في الفترة ما بين 12 يناير (كانون الثاني) و10 فبراير (شباط) المقبلين.
وتولى كيروش مهمة تدريب منتخب قطر في فبراير (شباط) الماضي، خلفاً للمدرب الإسباني فيليكس سانشيز، ولم يحقق المدرب البرتغالي نتائج جيدة مع "العنابي" في بداية مشواره في الكأس الذهبية حيث خرج من ربع النهائي بعد خسارة قاسية بنتيجة (0-4) أمام بنما، فيما اكتفى بانتصار وحيد (1-0) على المكسيك في دور المجموعات، بالإضافة للتعادل (1-1) مع الهندوراس (1-1) والخسارة (1-2) أمام هايتي.
ورغم أنه استعاد أغلب عناصر الخبرة التي مكنت المنتخب القطري من التتويج بلقب آسيا 2019، لكن الفريق خسر 1-2 أمام كينيا وتعادل 1-1 مع روسيا في مباريات سبتمبر (أيلول) الماضي، وفي بطولة الأردن الدولية خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي تعادل مع العراق (0-0) قبل الفوز بركلات الترجيح، ثم تعرض لهزيمة ثقيلة 0-4 أمام إيران.
وجاءت حصيلة كيروش مع منتخب قطر ضعيفة في 12 مباراة ما بين ودية ورسمية، تمكن خلالها من تسجيل 5 انتصارات وتعادلين، و5 هزائم، وسجل خط الهجوم 24 هدفاً مقابل 22 تلقاها مرمى "العنابي".