كشفت وسائل إعلام إسبانية، اليوم الجمعة، أن برشلونة أصبح يواجه أزمة حقيقية مع الشخصيات المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأبرزها تطبيق تيك توك.

قالت صحيفة ريليفو: "أصبح من الشائع أن يتسكع بشكل متزايد مستخدمي تيك توك بالقرب من الملاعب الرياضية الخاصة بالنادي الإسباني، إلى جانب منازل اللاعبين، وأماكن وجودهم بشكل عام". 

وأوضحت: "البرسا يدرك أن هؤلاء الأشخاص ليسوا جواسيس أو محققين، ولكنهم على أرض الواقع ينتظرون فرائسهم لنقل كل صغيرة وكبيرة عن حياة اللاعبين والفريق".

وأضافت: "اللاعبون يجدون أنفسهم محاصرين ويضطرون للاستسلام لتصرفات ورغبات المؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي".

وأشارت إلى أن لمواجهة هذه المشكلة، يعمل أمن برشلونة بشكل وثيق مع شرطة سانت جوان ديسبي المحلية، وموسوس دي إسكوادرا، إذ يتواصل النادي عبر البريد الإلكتروني لإبلاغهم بالعملية الأسبوعية مع جداول التدريب للوقاية والتصرف في الأيام المحددة بكافة التفاصيل، حتى يتم تأمين اللاعبين وتحركاتهم، رغم أن الوضع معقد، خاصة أن المكان عام ويصعب السيطرة عليه.

وأكدت أن المعضلة الكبيرة هي صعوبة التمييز بين التيك توكرز، وبين الأشخاص هواة جمع التوقيعات، إذ إن البعض يتعامل مع الوضع بمنطق تجاري، من خلال بيع القمصان الموقعة من اللاعبين على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى أن قميص النجم الألماني إلكاي غوندوغان الذي خاض به مباراة برشلونة وإشبيلية منحه إلى أحد الهواة الذي بدوره عرضه للبيع مقابل 11 ألف يورو.

واختتمت: "لدى لاعبي كرة القدم تعليمات واضحة من النادي لتجنب المشاكل المستقبلية، وسيطلب منهم إبقاء النوافذ مغلقة، وعدم الخروج من السيارة لتجنب عمليات السطو وعدم الوقوع في الاستفزازات، والالتزام بالهدوء في جميع الأوقات".