يعمل عالم في بوركينا فاسو على تطوير تقنية مبتكرة للقضاء على أنواع بعوض ناقلة للملاريا بتعديل جيناتها.

وأصيب عبدالله دياباتي بالملاريا عندما كان في الخامسة. ونجا منه بصعوبة من المرض، على عكس كثير من أقاربه. ويعمل دياباتي، الذي يرأس مختبر علم الحشرات الطبية وعلم الطفيليات في معهد أبحاث العلوم الصحية في بوركينا فاسو على علاج فعال للتخلص من الملاريا.

وحصل العالم والأستاذ المولود في بوركينا فاسو على جائزة "فولينغ وولز" لعام 2023 لإدارة العلوم والابتكار عن بحثه، الذي قال المنظمون إنه "يقدم الأمل في مكافحة الملاريا".

واختير دياباتي في سبتمبر (أيلول) باعتباره الأفريقي الوحيد بين 10 فائزين عالميين بالجائزة المرموقة هذا العام، وكرمته أيضاً مؤسسة "فولينغ وولز" لمساهمته في بعض الأعمال الأكثر تقدماً في العالم لوضع الحلول الجينية للملاريا، حسب موقع دبليو تي أو بي.

وقال دياباتي إنه متفائل بأداته لمكافحة ناقلات مرض الملاريا، والتي توصف بـ"تكنولوجيا محرك الجينات". وتنتقل الملاريا عن طريق لدغة أنثى بعوض الأنوفيلة المصابة بالمرض الطفيلي. 

ومن خلال محرك الجينات، تمنع أنواع البعوض الأنثى التي تنقل المرض من التكاثر بإطلاق ذكور معدلة وراثياً وعقيمة في البيئة. وأوضح دياباتي أن إناث البعوض ستنقرض وسيتوقف انتقال الملاريا.

وتابع دياباتي "الجيد في هذه التكنولوجيا التي نعمل على تطويرها أنها لن تكون فعالة من حيث التكلفة فحسب، بل ستكون أيضاً مستدامة ويمكن نشرها في المناطق النائية والتي يصعب الوصول إليها في أفريقيا".