انطلق اليوم الثلاثاء، توقيع أول عقود إعادة إعمار مدينة درنة الليبية المنكوبة والمناطق المتضررة من عاصفة دنيال التي ضربت الساحل الشرقي لليبيا في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ووقعت اليوم عقود عدد من الجسور والكباري، بحضور المدير التنفيذي لصندوق إعمار درنة المهندس بالقاسم حفتر، ورئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب المصرية، أحمد العصار.

وقال المهندس خالد العبيدي أحد المهندسين العاملين في مدينة درنة إن المدينة تحتاج إلى الخبرات الدولية لإعادة الإعمار، فحجم الضرر الذي تعرضت له لا يمكن للشركات المحلية في الوقت الحاضر التعامل معه.

وتابع العبيدي قائلًا إن الشركات المصرية، أول الشركات التي تصل إلى درنة، في انتظار شركات دولية أخرى وقعت معها الحكومة في شرق ليبيا، عقوداً.

وضربت العاصفة دنيال درنة في 10 أيلول/ سبتمبر الماضي، ودمرت 30% من بنيتها التحتية، وتسببت في مقتل أكثر من 4آلاف،  وفقدان أكثر من 11 ألفاً في أحدث الإحصائيات التي نشرتها السلطات الليبية.