خطف النجم المغربي سفيان رحيمي الأضواء في ليلة "الزعيم" البهية نحو لقب دوري أبطال آسيا.
رحيمي سجل هدفين في إياب نهائي دوري أبطال آسيا، وتحصل على ضربة جزاء وتسبب في طرد حارس مرمى يوكوهاما مارينيوس وقدم تمريرة حاسمة للمهاجم التوغولي لابا كودجو، في أمسية كروية أمطر فيها العين شباك ضيفه الياباني بخماسية.
ومع ختام المباراة توج جناح العين الطائر بجائزة أفضل لاعب في دوري أبطال آسيا إلى جانب جائزة هداف البطولة.
وكتب سفيان رحيمي اسمه بماء الذهب في دوري الأبطال بتسجيله 13 هدفاً منها 8 أهداف في الأدوار الإقصائية، فتوج بلقب الهداف في النسخة الحالية، وعادل الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم البرازيليين موريكي (غوانغجو إيفرغراندي الصيني، 2013)، وأدريانو (إف سي سيول الكوري الجنوبي، 2016)، والجزائري بغداد بونجاح (السد القطري، 2018).
وشارك رحيمي في 13 مباراة في البطولة الآسيوية سجل 13 هدفاً وقدم 6 تمريرات حاسمة، حسب إحصائيات ترانسفير ماركت العالمي.
وقاد رحيمي "الزعيم" إلى تجاوز النصر السعودي بقيادة كريستيانو رونالدو وساديو ماني وكوكبة من النجوم، حيث سجل هدف الفوز في مباراة الذهاب على إستاد هزاع بن زايد قبل أن يعاود الكرة في مباراة الإياب على إستاد الأول بارك، إذ سجل ثنائية في مرمى رفاق أوتافيو، وبذلك بات رحيمي أول لاعب في تاريخ دوري أبطال آسيا يسجل 3 أهداف في شباك النصر بالأدوار الإقصائية.
بعد موقعة النصر، جاءت قمة العين والهلال السعودي لتكشف عن أسرار النجم المغربي الذي سجل ثلاثية "هاتريك" في شباك محمد العويس ورفاق علي البليهي، في ليلة تاريخية شامخة زأر فيها أسد الأطلس وعلى اسم العين كزعيم واحد لقارة آسيا.
ثلاثية رحيمي في الذهاب، يسرت مأمورية "العيناوي" في الإياب على إستاد المملكة أرينا التي تخطى فيها هلال نيمار ومالكوم وميتروفيتش وياسين بونو والقيمة السوقية الأعلى للفريق آسيوياً.
أداء ابن الرجاء الرياضي سابقاً تواصل وتواصلت معه إبداعات العين في المباراة النهائية التي جرت بمدرجات مملوءة عن آخرها، علت في الحناجر باسم "الزعيم"، حيث كان رحيمي عريس الليلة الذي زين قميص العين البطل بالنجمة الثانية، فيما كان الجمهور اللاعب رقم واحد قبل أن يكون الرقم 12.