تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أمس الخميس، قراراً يدعو إلى إنهاء حصار مدينة الفاشر السودانية، بالإضافة إلى إنهاء جميع أشكال العنف في البلاد، التي تشهد حرباً أهلية دامية منذ أكثر من عام.
وصوتت 14 دولة عضو في المجلس لصالح القرار، الذي تقدمت به المملكة المتحدة، وامتنعت روسيا عن التصويت.
ويدعو القرار كلاً من قوات الدعم السريع شبه العسكرية بالإضافة إلى الجيش السوداني، الغارقين في صراع دموي على السلطة، إلى الوقف الفوري للقتال.
وتقاتل القوات المتناحرة من أجل السيطرة على مدينة الفاشر، عاصمة إقليم شمال دارفور في غربي السودان، وآخر مدينة رئيسية خارج سيطرة قوات الدعم السريع.
ومنذ أبريل (نيسان) 2023، تقاتل قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي يقودها محمد حمدان دقلو ضد القوات المسلحة السودانية بقيادة الحاكم الفعلي للبلاد عبدالفتاح البرهان، واستولى الرجلان على السلطة معاً، لكنهما اختلفا بعد ذلك.
وتعتبر المنطقة التي تقع على الحدود مع تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى مركز القوة الاستراتيجي لقوات الدعم السريع.
ووسط الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع، تزايد العنف الموجه ضد الأقليات العرقية مرة أخرى.
يشار إلى أن عدد سكان السودان يبلغ 44 مليون نسمة. وقد فر مئات الآلاف من منازلهم وسط الصراع المستمر.