يعيش منتخب البرازيل واحدة من أسوأ فترات مسيرته عبر تاريخه، بعدما تواصلت نتائجه السلبية في كافة المشاركات.

"السيليساو" غادر كوبا أمريكا 2024 من الباب الضيق، بخسارته أمام أوروغواي في ربع النهائي بركلات الترجيح، لتتناول وسائل إعلام عالمية هذا الخروج بسخرية كبيرة.


ذكرت صحيفة ذا صن البريطانية أن ما يحدث في منتخب البرازيل من تدهور في المستوى والنتائج هو بسبب "لعنة القطة".
وتعود القصة إلى مباراة "السامبا" أمام كرواتيا في ربع نهائي كأس العالم 2022، والتي شهدت واقعة غريبة في المؤتمر الصحافي الخاص باللاعب فينيسيوس جونيور.
وقفزت قطة إلى الطاولة أمام اللاعب الدولي قبل أن يتولى المسؤول الإعلامي في المنتخب البرازيلي بإزاحتها من الطاولة.
ومن المفارقة أن الصحيفة ربطت تدهور نتائج الفريق بهذه القطة، حيث إن "السيليساو" خسر بالفعل بعدها في مباراة كرواتيا وغادر المونديال.


وتواصلت النتائج السلبية بالخسارة أمام الأرجنتين في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026، فتكرر المشهد نفسه باستمرار خسارة المنتخب الفائز بلقب كأس العالم خمس مرات مع الألقاب الكبيرة بخروجه مبكراً من البطولة القارية، بعدما كان الجمهور البرازيلي يُمني النفس بعودة الفريق إلى مساره الطبيعي، بينما تأهل منافسه التقليدي منتخب الأرجنتين وأصبح على أعتاب التتويج باللقب الذي حققه في البرازيل في 2021، لتصبح الضربة موجعة لعشاق البرازيل من كافة الجوانب.
هذه الحالة أعادت للأذهان في البرازيل واقعة قديمة مرتبطة بلعنة القطط، وذلك بالعودة إلى الواقعة التي كان بطلاها فريقي راسينغ كلوب وإندبيندينتي الأرجنتينيين، فيما عرف بـ (لعنة القطط السبع النافقة)".
وفي عام 1967، كان نادي راسينغ كلوب ضحية للعنة أطلقها عليه مشجعو منافسه إندبيندينتي، حيث قام مشجعو الأخير، بمساعدة ساحرة، بدفن 7 قطط نافقة في ملعب راسينغ كلوب حتى يواجه الفريق 50 عاماً من الحظ السيئ.
وفي نفس الموسم خسر راسينغ الدوري في الجولة الأخيرة.
وفي عام 1980، وبناءً على طلب المدير الفني توتو لورنزو، قاموا بالبحث عن جثث القطط الـ7 لإنهاء اللعنة، لكنهم لم يعثروا إلا على 6 فقط، لذلك حاولوا العثور على طرق أخرى للقضاء على اللعنة، لكن دون جدوى.
وفي عام 1998، وصل اليأس بالفريق لإقامة جلسة لطرد الأرواح الشريرة، وفي عام 2001 تم العثور أخيراً على جثة القطة السابعة وإبعادها عن الملعب.
وللمفاجأة، في ذلك العام، عاد راسينغ كلوب أخيراً للفوز بلقب الدوري بعد 35 عاماً.