يترقب أولياء أمور الطلبة عاماً دراسياً جديداً تتجدد فيه التساؤلات حول التكلفة المادية للنقل المدرسي لأبنائهم الطلبة، متطلعين إلى قرارات من المدارس تخفف عنهم الأعباء المالية، بعد أن وصلت رسوم النقل المدرسي حتى 5000 درهم للطالب.
تقول سها شاكر، ولية أمر طالب بمدرسة خاصة في العين، إن رسوم النقل المدرسي تصل إلى 5000 درهم، وكونها معلمة في نفس
المدرسة، قررت توفير هذا البند واصطحاب ابنها معها، وهذا يعني أنه ينتظر معها لآخر اليوم الدراسي، برغم أنه ينهي دوامه قبل ساعة ونصف من موعد انتهاء عملها.
ويضيف سام زعرب، ولي أمر طالبين في الشارقة، أنه يدفع 9000 درهم رسوم نقل لأبنائه، مما يشكل عبئاً مادياً كبيراً عليه، مؤكداً أنه لا يحصل على خصم إخوة لأبنائه، وبسبب ارتباطه بمواعيد عمله في دبي.. لا يستطيع توصيل أبنائه إلى المدرسة بنفسه، كما لم يفكر أيضاً في اللجوء إلى "الكارلفت" خوفاً من مخاطرها.
ضوابط
من جانبها، أوضحت ميسون عبدالله، مديرة الشؤون الإدارية والمالية في مدرسة عبدالله بن الزبير الخاصة، أن المدرسة تأخد في اعتبارها ظروف أولياء الأمور، ولم ترفع رسوم الحافلات المدرسية منذ 8 سنوات.
وتابعت "تتعاقد مدرستنا مع شركة نقل خارجية لتوفير خدمة النقل لطلبتها، وذلك ضمن الإطار والضوابط التي تحددها وزارة التربية والتعليم، ونحن لا نطبق خصم الإخوة على خدمة النقل، لأن عدد الطلبة يكون وفقاً لعدد المقاعد".
وأشارت أمل عياد، مسؤولة التسجيل في مدرسة كراون الأمريكية الخاصة في عجمان، إلى أن رسوم الحافلات التي تحددها المدرسة للطلاب، تعتمد على عدة معايير، موضحة أن المدرسة متعاقدة مع إحدى شركات النقل لتوفير هذه الخدمة.
وقالت: "تخضع رسوم نقل الطلاب في حافلات المدارس لعدة معايير، في مقدمتها قرب أو بعد المدرسة عن منزل الطالب، وتواجد أكثر من طالب من الأسرة الواحدة في المدرسة، ولذلك نحن نطبق خصم الإخوة على رسوم المواصلات، كما أن رسوم النقل تختلف حسب الإمارة، حيث تبلغ 4 آلاف درهم لطلاب عجمان، 4.500 درهم لطلاب الشارقة، و4700 درهم لطلاب أم القيوين".