أكد أعضاء من المجلس الوطني الاتحادي، أن مشاركة الإمارات دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني تحت شعار "العمل من أجل الإنسانية"، يعكس التزامها بتقديم المساعدة والدعم للمحتاجين والمتضررين في العالم، ويُعزز مكانتها كنموذج عالمي يُحتذى به في مجال العمل الإنساني والتنموي.
وأشارت مريم بن ثنية النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن شعار "العمل من أجل الإنسانية" يتماشى مع القيم المتأصلة في رؤية قيادة وتقاليد ونهج الإمارات، ومع المبدأ التاسع من وثيقة مبادئ الخمسين الذي ينص على أن"المساعدات الإنسانية الخارجية للإمارات جزء لا يتجزأ من مسيرتها والتزاماتها الأخلاقية تجاه الشعوب الأقل حظاً"، الأمر الذي يؤكد أن الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بالتطبيق الكامل والدائم للمبادئ والمعايير العالمية الإنسانية، فتضامنها الإنساني مع المحتاجين غير مشروط، ومساعدتها لجميع شعوب العالم المنكوبة.
مبدأ التضامن الإنساني
ولفت محمد اليماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، عبر 24، إلى أن "الإمارات تأخذ على عاتقها دعم جميع الدول المنكوبة إنسانياً، من خلال الاستجابة للكوارث والأزمات، للتخفيف من حدة المعاناة فيها، ترسيخاً لمبدأ التضامن الإنساني في أوقات الأزمات، وتعزيزاً لمكانة الدولة عاصمة عالمية للعمل الإنساني المستدام".
وقال: "الإمارات كانت ولا تزال تمد جسور المساعدات الإنسانية لكل دول وشعوب العالم، وباتت بفضل قيادتها الحكيمة علامة عالمية بارزة ومضيئة في التضامن الإنساني، ونموذجاً في الاستجابة الفورية للأزمات عبر مساعداتها الإنسانية التي خففت من معاناة الملايين".
نهج ثابت
ومن جانبه، أوضح محمد الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن "نهج وثقافة العمل الإنساني قيمة متأصلة في المجتمع الإماراتي أرسى دعائمها رجل العطاء والإنسانية الأول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو النهج ذاته الذي سار عليه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والقيادة الحكيمة التي تعمل على نشر رسالة التسامح، والعطاء ومد يد العون والمساعدة لتخفيف معاناة المجتمعات المنكوبة لبناء مستقبل أفضل للعالم أجمع".
المركز الأول
وأكد يوسف البطران عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق، أن الإمارات وبتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تولي أهمية قصوى لتوفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني وتوفير مواد الإغاثة الطارئة للمتضررين من الأزمات والطوارئ الإنسانية حول العالم".
وقال: "تتصدر الإمارات ومنذ سنوات المراكز الأولى عالمياً ضمن أكبر الجهات المانحة للمساعدات الخارجية في العالم قياساً إلى دخلها القومي، استهدفت قائمة من الدول العربية والآسيوية والأفريقية والغربية، في ترجمة واضحة لشمولية الدعم الإماراتي للمشاريع والاحتياجات الإنسانية حول العالم".