استقبلت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أول جامعة في العالم للدراسات العليا المتخصِّصة في بحوث الذكاء الاصطناعي، أكبر دفعة من الطلاب وأكثرها تنوعاً منذ تأسيسها، ضمن سلسلة من الفعاليات التوجيهية التي أقامتها داخل حرمها الجامعي في مدينة مصدر في أبوظبي.

وتلقَّت الجامعة أكثر من 4800 طلبٍ للالتحاق ببرامجها، وبلغت نسبة القبول 5%، وسط تنافس الطلاب على المقاعد الأكاديمية المتاحة. وضمَّت هذه الدفعة 209 طلاب؛ منهم طلاب الدفعة الأولى في مجال علوم الحاسوب وعلم الروبوتات، بعد أن أطلقت الجامعة قسمين جديدين، وأربعة برامج دراسات عليا في هذين المجالين في 2023.
وقال البروفيسور تيموثي بالدوين عميد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: "تؤكد أعداد الطلاب المتزايدة مكانة الجامعة الراسخة، بصفتها مؤسسة تعليمية بحثية رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وتعكس الحرص على تسخير الذكاء الاصطناعي لمعالجة المشكلات التي تواجهها الإنسانية".

كفاءات

وواصلت الجامعة استقطاب الطلاب من ذوي الكفاءات والمهارات العالية، إذ تضم 39 طالباً من أفضل 100 جامعة في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي، ومنها جامعة كورنيل، وجامعة تسينغهوا، وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، وجامعة إدنبرة، وكلية لندن الجامعية.

وتضمُّ دفعة خريف 2024 طالباً من 36 دولة، منهم 44 من الإمارات، ويواصل 147 طالباً دراساتهم العليا للحصول على شهادة الماجستير، ويتابع 62 طالباً تحصيلهم العلمي لنيل شهادة الدكتوراه في علوم الحاسوب والرؤية الحاسوبية وتعلُّم الآلة ومعالجة اللغات الطبيعية وعلم الروبوتات.
ويبلغ عدد طلاب الجامعة حالياً 381 طالباً (30% طالبات و70% طلاب) من 49 دولة، وتعمل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي هذا العام على إنشاء ثلاثة أقسام جديدة مخصَّصة للتفاعل بين الإنسان والحاسوب، والإحصاء، وعلوم البيانات، وعلم الأحياء الحاسوبية، حيث تستمرُّ الجامعة في دعم مسار الابتكار في الإمارات، وإعداد مجموعة من الخبراء الذين يتمتعون بمهارات متطوِّرة لتعزيز القطاعات المحلية ودعم أسواق التطبيقات.