حقق السويدي فيكتور جيوكيرس، الذي أحرز الموسم الماضي 29 هدفاً ليصبح هداف الدوري البرتغالي، انطلاقة أفضل هذا الموسم وسجل سبعة أهداف بعد أربع جولات. وهو حالياً هداف الدوريات الأوروبية الكبرى رفقة النرويجي إرلينغ هالاند الذي يمتلك سبعة أهداف لكن في ثلاث مباريات.
وتألق جيوكيرس مجدداً في الأسبوع الرابع من الدوري البرتغالي، بعد أن أحرز هدفاً من ركلة جزاء ليتقدم سبورتنغ على بورتو 2-0 ويحتفظ "الأسود" بالصدارة عبر بوابة الكلاسيكو، ما يضع سبورتنغ في الصدارة.
البرتغال مصنع الهدافين برز اسم هداف آخر في الجولة الرابعة من البطولة، البرازيلي ماركوس ليوناردو الذي أنقذ بنفيكا من الخسارة وخطف هدفاً من ركلة جزاء لينتزع لفريقه نقطة من أنياب موريرينسي.
انضم ليوناردو إلى "النسور" في يناير (كانون الثاني) الماضي قادماً من سانتوس، واكتسب شهرته بوصفه المهاجم الاحتياطي الذي ينزل إلى أرضية الملعب في المنعطف الأخير من المباريات ليسجل أهدافاً.
كان هدف اللاعب البرازيلي في مباراة الأسبوع الرابع هدية الوداع من ليوناردو، فقد قرر الانتقال إلى الدور ي السعودي وتحديداً نيمار وجواو كانسيلو.
كما يوجد برازيلي آخر بدأ الموسم بشكل واعد وهو الشاب سوريسو لاعب فاماليكاو المعار من براجانتانيو البرازيل. وقد سجل الجناح البالغ من العمر 23 عاماً ثلاثة أهداف بعد مرور ثلاثة أسابيع.
بالمثل، جذب لاعبان إسبان اهتمام جمهور كرة القدم البرتغالية وهما آبيل رويز وتوني مارتينيز.
وساهم اللعب في البرتغال، في صقل مهارات لاعبين مثل رويز الذي أمضى خمسة مواسم مع براجا ويقدم مستوى رائعا مع جيرونا.
أما مارتينيز، فقد ارتدى قميصي فاماليكاو وبورتو، ثم ارتحل إلى ألافيس حيث أحرز هدفين في جولتين.
ويعد الأوروجوائي داروين نونيز نموذجا آخرا على أهمية الدوري البرتغالي وهدافيه، فقد رحل إلى ليفربول الإنجليزي بعد أن أبدع في صفوف فريق بنفيكا.