سُمع دويّ انفجار داخل مطار بغداد الدولي، مساء أمس الثلاثاء، في قاعدة يشغلها مستشارون للتحالف الدولي، حسبما أفادت القوات الأمنية العراقية في بيان، فيما تحدث مسؤول أمني عن سقوط صاروخين.

وقالت القوات الأمنية في بيان إنه "لم يتسنّ لها معرفة حقيقة ونوع الانفجار"، مؤكدة مع ذلك أن حركة الطيران المدني طبيعية لجميع الرحلات.

ونقلت "رويترز" عن مصادر أمنية قولها إن صاروخين سقطا على مقربة من قوات أمريكية متمركزة في معسكر النصر قرب مطار بغداد، وسط تقارير عن حدوث أضرار مادية، دون سقوط قتلى.

ومن جهته، أكد رئيس خلية الإعلام الأمني اللواء تحسين الخفاجي، أن حركة الطيران طبيعية بمطار بغداد الدولي، ولم تتوقف.

وقال الخفاجي، نقلًا عن مصدر أمني في بيان نشرته وكالة الانباء العراقية، إنه "في الساعة 23 من يوم الثلاثاء سمع صوت انفجار داخل مطار بغداد الدولي في الجزء الذي يشغله مستشارو التحالف الدولي، ولم يتسن للقوات الأمنية العراقية معرفة حقيقة ونوع الانفجار وأسبابه، ولم تتبنَّه أي جهة".

وأضاف "القطاعات الأمنية والاستخبارية تعمل لمعرفة حيثيات الموضوع وستعرض الحقائق حال اكتمال الصورة"، مؤكداً أن "حركة الطيران المدني طبيعية، ولم تتوقف لجميع الرحلات".

وفي تصريح لوكالة "فرانس برس"، قال مسؤول أمني عراقي كبير، طالباً عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الموضوع، إن "صاروخين من نوع كاتيوشا" سقطا "أحدهما على سياج مكافحة الإرهاب، والثاني في داخل قاعدة التحالف" الدولي الذي تقوده واشنطن.

وأضاف البيان الذي نشره رئيس خلية الإعلام الأمني اللواء الطيار تحسين الخفاجي عبر حسابه في منصة إكس "لم يتسنّ للقوات الأمنية العراقية معرفة حقيقة ونوع الانفجار وأسبابه، ولم تتبنّه أي جهة".

وتنشر الولايات المتحدة زهاء 2500 جندي في العراق ونحو 900 في سوريا المجاورة، في إطار التحالف الذي أنشأته عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي. ويضمّ التحالف كذلك قوات من دول أخرى لا سيّما فرنسا والمملكة المتحدة.

وتطالب فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران بانسحاب هذه القوات.

يذكر أن بغداد وواشنطن تجريان منذ أشهر مفاوضات بشأن التقليص التدريجي لعدد قوات التحالف في العراق.