تحرص دولة الإمارات على تعزيز صحة الأسرة، وأقرت 7 خدمات رئيسية هامة على الجهات المختصة توفيرها بما يضمن الحد من المخاطر المؤثرة على صحة الإنسان والمجتمع.

وفي هذا السياق، أوضح ياسر العربي مستشار قانوني، عبر 24، أن القانون الاتحادي رقم 13 لسنة 2020 بشأن الصحة العامة، أكد أهمية هذه الخدمات التي يجب على الوزارة والجهات الصحية توفيرها والمتمثلة في الفحص الطبي، وتقديم المشورة الصحية للمقبلين على الزواج، والصحة الإنجابية، والتوعية بها ورعاية الأم وبصفة خاصة أثناء فترة الحمل والولادة، وما بعد الولادة والرضاعة. 
وأشار العربي إلى أن "من هذه الخدمات أيضاً التوعية بالرضاعة الطبيعية والتدريب عليها، والاكتشاف المبكر للعيوب الخَلْقِية والأمراض الوراثية، وتوعية الأسرة والمجتمع بكيفية رعاية الأطفال وحمايتهم، والفحوص الطبية الدورية للطفل، لمتابعة نموه ورعاية صحته، وإرشاد الأم حول الغذاء الصحي المتوازن له خلال فترة نموه، والتحديث الدوري للتطعيمات الوقائية وضمان جودتها مع توفير التغطية الشاملة ضمن سياسة محددة.

صحة الأسرة

من جانبها، أوضحت الدكتورة رشا حمدالله طبيب أسرة متخصص، أن صحة الأسرة تشكل الأساس لصحة المجتمع ككل، مشيرة إلى أن "أهمية تبني الأسر للعادات الصحية لأفرادها، وتوفير بيئة منزلية صحية، والوقاية من الأمراض من خلال التطعيمات والفحوصات الدورية".

الصحة النفسية

وأكدت على أهمية الصحة النفسية في الأسرة، مبينة أن العلاقات الأسرية الجيدة والدعم العاطفي يساهمان في تعزيز الصحة العامة وتقليل التوتر والضغوط النفسية، مشيرة إلى أن "الاهتمام بصحة الأسرة يجب أن يكون شاملاً، ليشمل جميع أفراد الأسرة من الأطفال إلى كبار السن، مع مراعاة الفروق العمرية والاحتياجات الصحية المختلفة".

وأكدت حمدالله أهمية الدعم الأسري لأفرادها ممن يعانون من الأمراض المزمنة أو لديهم حالات صحية طارئة، لما لذلك من أثر في تقديم المساندة وتحسين النتائج  العلاجية.

الاستعمال الآمن للأدوية 

إلى ذلك، رأى الصيدلي محمد البيتاوي أن "صحة الأسرة تعتمد أيضاً على توعية أفرادها بكيفية استخدام الأدوية بشكل صحيح وآمن"، مؤكداً أهمية الالتزام بالتوجيهات الطبية عند استخدام الأدوية، سواء التي تُصرف بوصفة طبية أو التي تشترى دون وصفة.

التثقيف الدوائي

وشدد على دور التثقيف الدوائي داخل الأسرة، مبيناً أنه "يجب أن يكون كل فرد على دراية بكيفية تخزين الأدوية بطريقة آمنة بعيداً عن متناول الأطفال، وتجنب الاستخدام المشترك للأدوية بين الأفراد دون استشارة الطبيب.