دان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الأربعاء، تفجير أجهزة الاتصال (البيجر)، التي يحملها عناصر من حزب الله في لبنان، والذي اتهم الحزب إسرائيل بالوقوف وراءها.

وقال بوريل في بيان "اعتبر هذا الوضع مثيراً لقلق شديد. يمكنني فقط إدانة هذه الهجمات التي تعرّض الأمن والاستقرار في لبنان للخطر، وتفاقم خطر التصعيد في المنطقة".

وأضاف "لا يسعني إلا أن أدين هذه الهجمات"، داعياً "جميع الأطراف المعنية إلى تجنب حرب شاملة من شأنها أن تخلف عواقب وخيمة على المنطقة وخارجها". 

وقال بوريل أيضاً في بيان أنه تواصل أمس مع وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب، حيث “أطلعني على انفجار عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية في العديد من المناطق في مختلف أنحاء البلاد، وقد أصيب الآلاف من الناس، ومئات منهم في حالة حرجة، وانهارت خدمات المستشفيات”.

ورأى منسق الدبلوماسية الأوروبية أنه “حتى لو بدا أن الهجمات كانت مستهدفة، فقد خلفت أضراراً جانبية جسيمة وعشوائية بين المدنيين، بمن فيهم الأطفال بين الضحايا.

وأعلن وزير الصحة في حكومة تسيير الأعمال اللبنانية، فراس الأبيض، اليوم ، أن حصيلة قتلى تفجيرات أجهزة الاتصال (البيجر) في لبنان، بلغت 12 شخصًا، من بينهم طفلين.

وقال الأبيض، خلال مؤتمر صحافي، إن عدد المصابين بلغ نحو 2800 شخص، بينهم 1850 في بيروت والضاحية، و750 في الجنوب، و150 في البقاع، موضحًا أن هناك "300 مصاب في حالة حرجة، وجزء كبير منهم في العناية المركزة".