قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، إن البنتاغون يراقب عن كثب تطورات الأحداث على الجبهة الشمالية في إسرائيل، فيما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي إن واشنطن لا علم لها بشأن إخطار مسبق بخصوص الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأضاف المسؤول في البنتاغون لمراسل قناة "الحرة"، أن التزام الولايات المتحدة بدعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها، في مواجهة إيران ووكلائها ثابت.
كما أوضح أن الموقف الأمريكي واضح، وأن الولايات المتحدة ترى أن لإسرائيل الحق في ملاحقة قيادات حزب الله.
وكان بيان سابق للبنتاغون، أكد أن الجيش الأمريكي لم يجر أي تعديل على تمركزه العسكري في منطقة شرق البحر المتوسط، مع التأكيد على أن لدى الولايات المتحدة القدرة على نشر وحدات عسكرية، سواء لتنفيذ عمليات قتالية، أو إجلاء مواطنين أمريكيين من المنطقة.
وبدوره، أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض جون كيربي، اليوم، أنه ليس لديه علم بما إذا كانت إسرائيل قد أخطرت الولايات المتحدة، أم لا، قبل تنفيذ ضربات في بيروت اليوم، مطالباً الأمريكيين بشدة بتجنب السفر إلى لبنان، أو مغادرته إذا كانوا هناك بالفعل.
وقال كيربي في حديثه للصحافيين، إنه لا يستطيع التعليق على أحدث موجة من الضربات، لكنه أكد مجدداً أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تسعى إلى تجنب التصعيد في المنطقة.
ويأتي ذلك فيما شنت إسرائيل غارة جوية على العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم، أوقعت 9 قتلى على الأقل و59 جريحا، بحسب حصيلة قد تكون قابلة للتعديل.
وحثت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، اليوم ، على خفض التصعيد على الفور.
وقالت اليونيفيل إن الساعات 12 الماضية شهدت "تصاعداً كبيراً في الأعمال القتالية" في جميع أنحاء منطقة عملياتها.
وأضاف المتحدث باسم اليونيفيل أندريا تيننتي "يساورنا القلق من التصعيد المتزايد ونحث جميع الأطراف المعنية على خفض التصعيد على الفور".
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، أن الغارة استهدفت شقة في أحد المباني السكنية في منطقة الجاموس بالضاحية، وجاءت في ساعة الذروة، مما تسبب بخسائر بشرية.
وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن 9 أشخاص قتلوا وأصيب 59 آخرون، في حصيلة لضحايا الغارة.
وقالت مصادر مقربة من حزب الله لـ"فرنس برس" إن "الغارة الإسرائيلية استهدفت قائد قوة الرضوان إبراهيم عقيل مما أدى إلى مقتله".