أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن جهود الإمارات المستمرة في تقديم الدعم الإغاثي والإنساني للشعب اللبناني والفلسطيني، تعكس التزام الدولة بمبادئ التضامن الإنساني في حالات النزاع، ودعمها جهود الإغاثة الإنسانية الدولية لمساعدة كافة الشعوب في تخطي أزماتها الإنسانية، والتخفيف من حدة معاناتها.
ولفتت حشيمة العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، عبر 24، إلى أن "المساعدات الإماراتية إلى لبنان وغزة تؤكد التزام الإمارات الثابت بمبادئ التضامن الإنساني ودورها المحوري في دعم المحتاجين في أوقات الأزمات والنزاعات".
نهج راسخ
وقالت العفاري: "تأتي هذه الجهود امتداداً لنهج راسخ يرتكز على تقديم الدعم الإنساني دون تمييز، بهدف التخفيف من معاناة المتضررين، وتحقيق الاستقرار، وهذه المساعدات تعكس القيم الإماراتية التي ترتكز على العطاء وتلبية النداء الإنساني العاجل، لتعزيز السلام والتعاون بين الشعوب، وضمان أن تصل يد الخير إلى كل محتاج في مختلف أنحاء العالم".
بدورها، أشارت آمنة علي العديدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن "الإمارات تؤكد دائماً التزامها العميق بمبادئ التضامن الإنساني ودعم الشعوب المتضررة جراء النزاعات والأزمات، وفي إطار جهودها المستمرة للتخفيف من معاناة الشعبين اللبناني والفلسطيني، تواصل الإمارات تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لدعم الفئات الأكثر تضرراً، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة".
رسالة تسامح
وتابعت "تؤمن الإمارات بأن الوقوف إلى جانب المحتاجين في الأوقات العصيبة هو واجب أخلاقي ونهج إنساني، أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار عليه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والقيادة الحكيمة التي تعمل على صناعة مستقبل أفضل للإنسانية جمعاء من خلال نشر رسالة التسامح، والعطاء ومد يد العون والمساعدة لتخفيف معاناة المجتمعات المنكوبة".
وأشار يوسف البطران، عضو مجلس وطني اتحادي سابق، إلى أن "الإمارات تجسد المبادئ الإنسانية في أسمى معانيها، فهي سباقة دائماً في هذا المضمار، والمبادرة دائماً في الوقوف مع المحتاجين من مختلف دول العالم في أوقات المحن للحد من التداعيات الإنسانية الناجمة عن الكوارث والأزمات، وتخفيف وطأتها عن المتضررين، انطلاقاً من نهج الإمارات القائم على مبادئ التضامن الإنساني واستمراراً لجهودها في دعم وإغاثة الشعب االلبناني والفلسطيني والتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية التي يواجهونها".