في تطور مفاجئ لقضية المخرج عمر زهران والمحكوم فيها بالسجن عامين بتهمة سرقة مجوهرات وألماس الفنانة شاليمار شربتلي زوجة المخرج خالد يوسف، أنهت نقابة المهن السينمائية تفويض المستشار مرتضى منصور، للدفاع عن زهران.
ووجهت نقابة المهن السينمائية خطاباً رسمياً بتاريخ 19 ديسمبر (كانون الأول) 2024، إلى المستشار مرتضى منصور، وفريقه المخول بالدفاع عن المخرج عمر زهران تبلغه بانتهاء تفويضه، وتولي محامي النقابة خالد فؤاد حافظ، القضية والاستئناف المقرر بتاريخ 25 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.
تفاصيل الخطاب
أكدت النقابة في خطابها أن دورها في القضية يستند إلى القانون رقم 35 لسنة 1978 ولائحتها الداخلية، التي تضمن المساواة التامة بين جميع أعضائها.
وأوضحت أن دور التفويض السابق انتهى مع صدور حكم أول درجة، وأن الدفاع أمام محكمة الاستئناف يخضع لقوانين المحاماة والإجراءات الجنائية.
مرتضى يرد
بدوره، استنكر مرتضى منصور، الخطاب، ووصفه بأنه يأتي تنفيذاً لتوجيهات "من يعتقدون أنهم فوق القانون"، لافتًا إلى أن النقابة خذلت المخرج عمر زهران رغم أنه قد تطوع للدفاع عنه دون مقابل- على حد قوله.
وأكد منصور، في منشور عبر صفحته على موقع "فيس بوك"، أنه فوجئ بهذا القرار بعد أن كان يعتقد أن الخطاب يحتوي على شكر على تطوعه في الدفاع عن "المخرج عضو النقابة" عمر زهران، لكنه تفاجأ بإلغاء التفويض السابق الصادر له في 2 ديسمبر 2024.
وأشار إلى أن القرار يعكس تناقضاً في تعامل النقابة مع القضايا التي تخص أعضائها، حيث تم استبعاده واستبداله بمحامٍ آخر، وصفه بأنه غير معروف بالنسبة له.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان المستشار مرتضى منصور، توصله إلى تسجيلات صوتية قد تقلب الموازين في القضية.
بسمة وهبة
ودخلت الإعلامية المصرية بسمة وهبة، على خط الأزمة، مقدمة اعتذارها للمستشار مرتضى منصور، حيث علقت عبر حسابها على إنستغرام: "المستشار مرتضى منصور أسطورة، ولا يمكن تهزه ورقة شجر".
وقالت بسمة وهبة، إن نقابة السينمائيين لم تلغ توكيل مرتضى منصور، عقاباً، لكنها ألغته اعتراضاً من الطرف الآخر - في إشارة إلى خالد يوسف وزوجته شاليمار شاربتلي، لافتةً إلى أن النقابة فضلت عدم الدخول كطرف في الأزمة، وفق قولها.