قُتل 6 فلسطينيين، أمس الثلاثاء، في قصف جوي إسرائيلي استهدف مخيم جنين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.
وأعلنت الوزارة في بيان "سقوط 6 قتلى وعدد من الإصابات، جراء قصف الاحتلال على مخيم جنين"، مشيرة إلى أن حالة الجرحى "مستقرة".
وأوضحت الوزارة أن أحد القتلى فتى يبلغ من العمر 15 عاماً، بينما تتراوح أعمار البقية بين 27 و34 عاماً، مشيرة إلى أن 3 من هؤلاء هم إخوة من عائلة أبوالهيجاء.
بدوره، أكد محافظ جنين كمال أبوالرُّب " أن "المخيم تعرض لقصف بـ3 صواريخ إسرائيلية" أطلقتها طائرة مسيّرة.
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي "تنفيذ هجوم على مخيم جنين"، دون مزيد من التفاصيل.
بالمقابل، ندّد الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية أنور رجب بالقصف الإسرائيلي، معتبراً إياه "جريمة".
وقال رجب في بيان إن هذا القصف الجوي هو "تدخل سافر ومخطط له مسبقاً من أجل خلط الأوراق، وإفشال كافة الجهود التي تُبذل في سبيل حفظ الأمن والنظام، واستعادة الحياة طبيعتها".
واتهم البيان إسرائيل بالسعي إلى "تعطيل كل مسعى وطني يسهم في حماية شعبنا".
يأتي هذا القصف الجوي الإسرائيلي بعد حوالي شهر من محاولات قامت بها السلطة الفلسطينية للسيطرة على مخيم جنين، واعتقال مسلحين داخله، وصفتهم بـ"الخارجين عن القانون".
كانت العمليات العسكرية الإسرائيلية توقفت في المخيم، منذ أن بدأت السلطة الفلسطينية حملتها عليه قبل أكثر من شهر.
ويشنّ الجيش الإسرائيلي هجمات على مناطق شمالي الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ومنذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 قتل ما لا يقل عن 830 فلسطينياً بنيران الجيش الإسرائيلي أو مستوطنين.
وقُتل خلال ذات الفترة 28 إسرائيلياً في الضفة الغربية المحتلة، نتيجة هجمات نفذها مسلحون فلسطينيون.