أشار موقع ريليفيو اليوم الخميس إلى أن مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي،، أجرى تعديلات في الجهاز الفني للفريق بعد رحيل بابلو آمو عن منصب المساعد الثاني.

وستشهد هذه التغييرات صعود خوانجو غونزاليس إلى منصب المساعد الأول، في حين سيتولى ألبرتو دي لا فوينتي، ابن المدرب الحالي، دور المساعد الثالث والمحلل.

وذكرت الاتفاقية الرسمية الصادرة عن الاتحاد أن خوانجو غونزاليس، الذي انضم إلى الاتحاد في عام 2013، يمتلك مسيرة طويلة وناجحة حيث عمل كمحلل فني ومدرب مساعد ومدرب حراس في مختلف الفئات العمرية، وحقق بطولات مثل أوروبا تحت 17 وتحت 19 عاماً، وكأس العالم تحت 17 وكأس الذهب لدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 2018.

وأوضحت "ريليفيو" أن خوانجو غونزاليس، الذي كان حارس مرمى لفريق سبورتينغ وعمل مساعداً لخوان رامون لوبيز مونييز في فرق ملقا وراسينغ سانتاندير، انضم إلى الطاقم الفني للمنتخب الأول في 2018 كمحلل بناءً على توصية لويس إنريكي واستمر في 2022 مع وصول لويس دي لا فوينتي، وشاركوا معاً في تحقيق نجاحات مثل الفوز بدوري الأمم الأوروبية 2023 وبطولة أوروبا 2024.
وأضافت أن ألبرتو دي لا فوينتي (نجل مدرب المنتخب الإسباني)سينضم كمدرب مساعد + محلل، بعد أن عمل في الفئات السنية كمحلل منذ انضمامه إلى الاتحاد الإسباني عام 2022.

وقضى ألبرتو أربعة مواسم في هويسكا في "الليغا" والدوري الثاني، وشارك في الجهاز الفني لسنتي دينيا مع منتخب تحت 21 عاماً الذي حصد وصافة بطولة أوروبا في جورجيا ورومانيا 2023 والميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في باريس.

وأكدت أنه بالرغم من التغييرات، فإن بقية الجهاز الفني، الذي تم تحديثه مؤخراً بواسطة رافائيل لوزان، سيبقى على حاله، حيث سيكون ميغيل أنخيل إسبانيا مسؤولاً عن تدريب الحراس، كارلوس كروز كمدرب لياقة بدنية، بابلو بينا كمنسق لتحليل الأداء، وخافيير لوبيز فاليخو كأخصائي نفسي.

كما لفتت إلى أن رئيس الاتحاد الإسباني سيعلن قريباً عن اسم المدير الرياضي الجديد لمنتخب "لا روخا"، وذلك بعد عام تقريباً من مغادرة ألبرت لوكي، ومن المتوقع أن يخلفه رافائيل ألكورتا، على الرغم من أن لوزان قد أجرى محادثات مع مرشحين آخرين.
وفيما يتعلق بالجهاز الفني لمنتخب إسبانيا للسيدات، أشارت "ريليفيو" إلى أن الاتحاد قام بتعيين رايزيس بيلفير كمديرة فنية، في حين تم تعيين مانيو فرنانديز وخيسوس روساغرو لإدارة قسم الشباب، بعد استبعاد فرانسيس هيرنانديز وتيتو بلانكو بسبب ارتباطهما مع لويس روبياليس.