يدخل الهجوم الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها يومه الـ44 على التوالي، وسط تعزيزات عسكرية مترافقة مع حصار خانق، ومداهمات للمنازل وطرد سكانها.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم الأربعاء، إن "الاحتلال يواصل الدفع بتعزيزاته العسكرية إلى محيط مخيم جنين، كما يستمر تمركز آلياته العسكرية أمام مستشفى جنين الحكومي، وتتواجد الدبابات في الأماكن القريبة من المخيم". 
وتمنع القوات الإسرائيلية الطواقم الصحافية المحلية والدولية من دخول المخيم لرصد الدمار، والخراب داخله وتغطية ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين القاطنين فيه. 

وأمس الثلاثاء قتل 3 شبان في محافظة جنين
وأكدت الوكالة أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من الحي الشرقي في مدينة جنين بعد تدمير واسع في البنية التحتية والشوارع وخطوط الكهرباء، كما فجر الاحتلال شقة سكنية وأجبر عدداً من الأهالي على مغادرة منازلهم".

وقال مدير دائرة العلاقات العامة في بلدية جنين  بشير مطاحن، إن "الاحتلال عمد إلى تدمير كامل لكل مناحي الحياة في مخيم جنين".

وتسبب الهجوم المستمر بتهجير قرابة 20 ألفاً من سكان مخيم جنين، وخلف 30 قتيلاً، إضافة الى عشرات الإصابات.