اضطر الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والفرنسي ماركوس تورام، ثنائي الهجوم الأساسي لإنتر ميلان، إلى ترك معسكري منتخبي بلديهما خلال الأيام الماضية بسبب آلام عضلية قد تؤثر على خطط سيموني إنزاجي مدرب الإنتر الذي يعاني بالفعل بسبب إصابة عدد من أهم لاعبي الفريق.
فبعد رحيل تورام عن معسكر منتخب فرنسا وعودته إلى ميلانو نتيجة آلام في الكاحل، لحق به لاوتارو الذي اضطر للسفر من الأرجنتين إلى ميلانو مجدداً بعد شعوره بآلام في عضلات الفخذ الخلفية من الساق اليسرى عانى منها أثناء مباراة أتلانتا في الدوري الإيطالي، لكنها لم تحرمه من تسجيل الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وفضّل مارتينيز السفر إلى الأرجنتين ومحاولة خوض مباراتي تصفيات أمريكا الجنوبية للتأهل إلى مونديال 2026 أمام أوروغواي والبرازيل، إلا أنه خضع لفحوصات طبية في معسكر الـ(ألبيسيليستي) ليتبين للأطباء أن إصابته تمنعه من الاستمرار مع المنتخب الأرجنتيني في الفترة المقبلة.

ووضع هذا الثنائي بصمته على 24 هدفاً وصنعا سبعة أهداف، أي أنهما شاركا بشكل مباشر في 31 هدفاً من الأهداف الـ64 التي سجلها الـ(نيراتزوري) منذ بداية "الكالتشو".
وأصيب اللاعبان في توقيت حرج من الموسم مع تبقي تسع جولات على انتهاء الدوري المحلي، وسط صراع على اللقب مع نابولي. كما أن الفريق بلغ ربع نهائي دوري الأبطال ونصف نهائي كأس إيطاليا.
وتبدو إصابة تورام طفيفة، لكن لاوتارو قد يغيب عن المباراتين المقبلتين لإنتر ميلان؛ أمام أودينيزي في الدوري وأمام الجار اللدود ميلان في "ديربي" نصف نهائي كأس إيطاليا.