يسعى السد للاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري القطري، عندما يلتقي الأهلي الجمعة في الجولة الأخيرة، التي تشهد تمسك الدحيل بأمل التتويج المشروط بأكثر من الفوز على الخور.

ستكون النقاط الثلاث كافية لـ"الزعيم" "49 نقطة"، من أجل الوصول إلى لقبه 18 (رقم قياسي)، وتوسيع الفارق إلى عشرة ألقاب عن غريميه الدحيل والريان.

ولن تحمل المواجهة أية أهمية بالنسبة للأهلي الذي حسم مركزه الرابع بالوصول إلى النقطة 35، وسط إمكانية الحصول على مقعد قاري في حال توج أحد الثلاثة الأوائل بلقب كأس الأمير.

وقال مدرب السد، الإسباني فليكيس سانشيس: "هي الخطوة الأخيرة من أجل الظفر باللقب، وبالتالي المهمة تتحدث عن نفسها، ونحتاج إلى الحفاظ على هدوئنا وعلى تركيزنا من أجل تحقيق هدفنا".

ويدرك السد أن التعثر ولو بالتعادل سيمنح الدحيل اللقب بفارق الأهداف في المواجهات المباشرة حسب لائحة الدوري، بعدما خسر ذهاباً أمام الغريم 1-5، وانتصر إياباً 2-0.

من جانبه سيكون الدحيل الثاني بـ47 نقطة أمام حتمية الانتصار على الخور الأخير بـ 13 نقطة، من ثم انتظار هدية من الأهلي.

وينتظر فريق المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه مساعدة الأهلي بالتعادل مع السد على الأقل لقلب المعطيات والظفر باللقب، بعد إنجاز المهمة أمام منافس هبط فعلياً إلى مصاف أندية الدرجة الثانية بعد الخسارة من السد 0-3.

وما زال غالتتيه يتحسر على الخسارة أمام الشمال 0-4، والتي أفقدت فريقه الصدارة وربما اللقب "لم أكن أتخيل أن يظهر فريقي بهذا المستوى الهزيل، هي الخسارة الأسوأ في مسيرتي المهنية".

وتعد باقي المواجهات "تحصيل حاصل" بعد أن حسم كل شيء بهبوط الخور، وتأكيد خوض أم صلال ملحق الهبوط، إلى جانب تحديد المراكز الأربعة الأولى في صراع على المقاعد القارية لن يُحسم قبل تحديد هوية بطل الكأس.