تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أُنتج بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي، بثته حسابات عبرية، يظهر هدم المسجد الأقصى خلال العام القادم، ومحاولاتهم المستمرة لهدم بيت المقدس. 

ويظهر مقطع الفيديو، الذي تم إنتاجه بتقنية "الذكاء الاصطناعي"، قيام الجماعات الإسرائيلية بتفجير المسجد الأقصى، ومحاولة إقامة الهيكل المزعوم، وكُتب على المقطع "العام القادم في القدس".

فيديو تحريض

وأكدت شبكة "قدس" الفلسطينية الإخبارية، أن مقطع الفيديو المنتشر، والذي تم بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن طريق حسابات عبرية، هو مقطع "تحريضي جديد يقوده المتطرفون في إسرائيل". 

وأثار مقطع فيديو تفجير المسجد الأقصى، واستبداله بالهيكل المزعوم، حالة من الغضب بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن مخاوفهم حيال تنفيذ المخطط.

 وعلّق الدكتور عبد الله معروف، أستاذ دراسات بيت المقدس، ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى، قائلًا: "أكره بشدة أن أنشر دعايةً للمتطرفين.. ولكن هذه الدعاية الوقحة التي نشرت بعنوان (العام القادم في القدس) تستحق النشر، لعلها تكون صرخةً مدويةً تصل القلوب وتوقظ النائمين..!".

من جانبها حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس السبت، من مخططات منظمات إسرائيلية تستهدف تفجير المسجد الأقصى في القدس.

وحذّرت الوزارة في بيان لها، من "خطورة" ما يتم تداوله على منصات تابعة لمنظمات وصفتها بـ"الاستعمارية" بشأن "تفجير ونسف" المسجد الأقصى، و"بناء الهيكل المزعوم مكانه"، واعتبرتها تحريضاً ممنهجاً لتصعيد استهداف المقدسات المسيحية والإسلامية بالقدس المحتلة".

 ورأت وزارة الخارجية الفلسطينية ، أن "اليمين الإسرائيلي الحاكم" بات لديه شعور بقدرته على تنفيذ "مخططاته التوسعية والعنصرية"، في ظل "ردود فعل دولية باهتة" على "الجرائم" التي يرتكبها في قطاع غزة، بحسب البيان.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية المختصة بـ"التعامل بمنتهى الجدية مع هذا التحريض، واتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون الدولي، لوضع حد لاستفراد الحكومة الإسرائيلية بشعبنا، وإجبارها على الالتزام بإرادة السلام الدولية والإقليمية، والانصياع لقرارات الشرعية الدولية".