وصلت بطولة الدوري الأوروبي إلى كرة القدم، إلى محطة إياب الدور قبل النهائي، حيث لم يتبقّ الكثير من الوقت والمباريات للتعرف على هوية فرسى الرهان في النهائي.
يستضيف ملعب "سان ماميس" في مدينة بيلباو الإسبانية، مباراة نهائي المسابقة يوم 21 مايو (أيار) الجاري.
وفي ملعب "أولد ترافورد" سيكون على أثلتيك بيلباو تعويض فارق الثلاثة أهداف أمام مضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي، غداً الخميس، حيث نجح الفريق المتعثر في المسابقة المحلية في بلاده في الفوز بثلاثية نظيفة على الملعب الذي سيستضيف النهائي، ليضع قدماً في نهائي البطولة التي ستكون مكاسب الفوز بها ثمينة للغاية بالنسبة لفريق المدرب البرتغالي روبن أموريم.
ويساوي الفوز بلقب الدوري الأوروبي، التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو ما عجز عنه مانشستر يونايتد هذا الموسم في البطولة المحلية، حيث تراجع إلى المركز الخامس عشر في الدوري، ولم ينافس من قريب أو من بعيد على البطاقات الأوروبية للبطولة المختلفة.
لكن في الدوري الأوروبي، واصل مانشستر يونايتد طريقه بنجاح ليصل إلى محطة قبل النهائي، ليتألق البرازيلي كاسيميرو وكذلك المدافع هاري ماجواير، وينجحا في قيادة الفريق للفوز بمباراة الذهاب، وذلك بعد سيناريو مثير آخر أمام ليون الفرنسي في دور الثمانية.
ويدخل فريق أموريم المباراة، بعدما تعثر في خسارة جديدة ببطولة الدوري خارج أرضه أمام برينتفورد 3-4 يوم الأحد الماضي، لكن التفوق الأوروبي خفف من حدة الانتقادات، خاصة مع اقتراب الموسم من نهايته، وتركيز الفريق على تحقيق لقب طال انتظاره.
على الجانب الآخر، يدرك أثلتيك بيلباو صعوبة المهمة أمام فريق فاز خارج أرضه بثلاثية، وسيكون من المتوقع أن يهز الشباك إياباً ويصعب المهمة على منافسه.
ويحتل بيلباو المركز الرابع في ترتيب الدوري الإسباني، واقترب من ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لكن إغراء التتويج بلقب الدوري الأوروبي على ملعبه ووسط جماهيره، سيجعل من المواجهة في ملعب "أولد ترافورد" مصيرية، ويأمل إرنستو فالفيردي، المدير الفني للفريق، في تحقيق المعجزة رغم صعوبة المهمة.