ناشد البابا ليو الرابع عشر القوى العالمية الكبرى "وقف الحروب"، في أول قداس له، اليوم الأحد، أمام الحشود في ساحة القديس بطرس منذ انتخابه بابا للفاتيكان.

 ودعا بابا الفاتيكان الجديد، الذي انتُخب في الثامن من مايو (أيار)، إلى "سلام حقيقي ودائم" في أوكرانيا، ووقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين.

كما رحب بوقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، وقال إنه يدعو الله أن يمنح العالم "معجزة السلام".  

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من انتخاب البابا ليو الرابع عشر، كأول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.

وكان البابا الجديد قد وجه في خطابه الأول من ساحة القديس بطرس نداءً للسلام العالمي، مؤكداً على أهمية الحوار وبناء الجسور بين الأمم.

ويعكس موقف البابا ليو الرابع عشر استمرارية نهج الفاتيكان في دعم السلام العالمي، حيث سبق أن دعا البابا فرنسيس مراراً إلى وقف الحرب في غزة وأوكرانيا، واصفاً الوضع في غزة بـ"الخطير جداً"، ومطالباً بفتح ممرات إنسانية.

هل يواصل ليو الرابع عشر الأجندة الإصلاحية للبابا فرنسيس؟ - موقع 24بانتخاب روبرت بريفوست بابا ليو الرابع عشر، وجّه مجمع الكرادلة رسالةً واضحةً تؤكد استمرارية الأجندة الإصلاحية لسلفه البابا فرنسيس.