دافع الإسباني كارلوس ألكاراز عن لقبه في منافسات فردي الرجال ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، فيما فازت الأمريكية كوكو غوف بأول لقب لها في منافسات السيدات بالمسابقة، بعد مباراتين نهائيتين مثيرتين على ملاعب العاصمة الفرنسية باريس الرملية.
وألقت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) الضوء على أبرز الملامح التي خرجت بها نسخة رولان غاروس لعام 2025، وهو ما نلقي الضوء عليه في السطور التالية.
أخيراً، بزغ فجر عصر جديد في منافسات الرجال، وبأسلوب مميز، حيث فرض ألكاراز والإيطالي يانيك سينر سيطرتهما على هذه الرياضة على مدار العامين الأخيرين، ولكنهما مثل ملاكمي الوزن الثقيل يتفاديان بعضهما بعضاً، لم يلتقيا مطلقاً في نهائي أي من مسابقات (غراند سلام) الأربع الكبرى.
ومهدت رولان غاروس الطريق لذلك، إذ قدم أفضل لاعبي العالم مباراة تاريخية في نهائي البطولة هذا العام، حيث أنقذ ألكاراز ثلاث فرص لتتويج منافسه باللقب، قبل أن يفوز بأطول نهائي في تاريخ المسابقة، في مواجهة ملحمية مكونة من خمس مجموعات، استمرت خمس ساعات و29 دقيقة.
لقد كانت هذه هي أول مباراة نهائية كبرى في رولان غاروس بين لاعبين ولدا في هذا القرن، وبناء على تلك المواجهة، سيكون هناك المزيد من اللقاءات.
من الصعب تصديق أن جوف لا تزال في الـ21 من عمرها، بعد أن برزت على الساحة قبل ست سنوات في بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون).
أظهر فوز اللاعبة الأمريكية ذات الشخصية الجذابة على النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا في نهائي فردي السيدات، محرزة لقبها الثاني في البطولات الكبرى، نضجاً كبيراً، وهو ما كشفت عنه أيضاً تصريحاتها لاحقاً حول سعيها لأن تكون منارة أمل "للأمريكيين الذين يشبهونها" وسط فترة من الاضطرابات السياسية في بلادها.
أصبحت غوف أول أمريكية تحرز لقب رولان غاروس منذ سيرينا وليامز قبل عقد من الزمن، ولديها الوقت الكافي لحصد المزيد من الألقاب.
الضعف الذهني يهاجم سابالينكا مجدداً.
لا تزال سابالينكا أفضل لاعبة في العالم، فهي المصنفة الأولى عالمياً الآن، وسوف تتوجه إلى ويمبلدون كمرشحة قوية للفوز باللقب.
قطعت اللاعبة البيلاروسية شوطاً كبيراً في التخلص من الضغوط التي كانت تلاحقها في المباريات الكبرى، وحصدت ثلاثة ألقاب في مسابقات جراند سلام، لكنها خسرت آخر مباراتين نهائيتين بتلك البطولات، بما في ذلك هزيمة مفاجئة أمام الأمريكية ماديسون كيز في أستراليا.
ويبدو أن ضعفها الذهني عاد إليها ضد غوف عقب ارتكابها 70 خطأ غير مبرر، وستكون سابالينكا بحاجة لإعادة ضبط نفسها مرة أخرى إذا أرادت إضافة لقب ويمبلدون إلى لقبيها في أمريكا المفتوحة (فلاشينج ميدوز)، وأستراليا المفتوحة.
هل ينهي ديوكوفيتش مسيرته في أستراليا؟.
اعترف النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بأنه ربما يكون قد لعب آخر مباراة له في رولان جاروس بعد خسارته أمام سينر في مباراة لم تخل من الندية والإثارة بالدور قبل النهائي.
أثبت مجدداً أنه لا يزال قادراً على منافسة نجوم اللعبة البيضاء الحاليين، خاصة بعد فوزه المذهل على الألماني ألكسندر زفيريف في دور الثمانية بثلاث مجموعات لمجموعة.
لكن في سن الـ38، يدرك ديوكوفيتش أن الوقت ينفد منه، فهل سيقيم حفل اعتزاله في بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) المقبل، وهي البطولة التي فاز بها عشر مرات، والتي يعتبرها أفضل فرصة له للفوز بلقبه الـ25 في غراند سلام، محققاً رقماً قياسياً يصعب تحقيقه؟