أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، خلال مؤتمر صحافي، اليوم الإثنين، أن إسرائيل مهتمة بإقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع سوريا ولبنان، لكنها لن تتفاوض على مصير هضبة الجولان في أي اتفاق سلام.
وقال ساعر إن "إسرائيل مهتمة بتوسيع دائرة السلام في المنطقة"، مضيفاً "لدينا مصلحة في ضم دول جديدة، مثل سوريا ولبنان إلى هذه الدائرة، مع الحفاظ على المصالح الأمنية والجوهرية لدولة إسرائيل".
ويُصر الجانب السوري على استعادة الجولان كاملة كشرط لأي اتفاق سلام.
وفي السياق، نقلت وسائل إعلام عبرية، عن مسؤولين إسرائيليين في وقت سابق، قولهم إن "الرئيس السوري أحمد الشرع قد لا يوافق على اتفاق سلام مع إسرائيل لا يتضمن الانسحاب من مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب الأيام الستة عام 1967".
وأضاف المسؤولون أن واشنطن أبلغت بالمفاوضات بين الطرفين التي تركز على أكثر من مجرد الترتيبات الأمنية.
تفاصيل لقاء مرتقب بين الشرع ونتانياهو.. هل تتغيّر قواعد اللعبة؟ - موقع 24كشف الحاخام الأمريكي أبراهام كوبر، أن اجتماع الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن ليس مستبعداً، ولكنه مرهون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح أمس الأحد، تعليقاً على احتمال تطبيع سوريا للعلاقات مع إسرائيل بأنه "رفع العقوبات عن دمشق لمنحها فرصة للتقدم والتطور".