تحول وفد من حزب المساواة وديموقراطية الشعوب، المؤيد للأكراد، اليوم الأحد إلى مؤسس حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، في سجنه، بالتزامن مع استعداد مقاتلي حزب العمال لإلقاء أسلحتهم بعد نزاع مع أنقرة استمر 4 عقود.

وقال بيان للحزب إن النائبين بيرفين بولدان، وميتات سنكار، والمحامي أوزغور إيرول وصلوا الى سجن جزيرة إيمرالي قرب اسطنبول، حيث يمضي أوجلان عقوبة بالسجن مدى الحياة منذ 1999.

ويأتي اللقاء بعد المعلومات عن استعداد مقاتلي الحزب تنظيم مراسم لإتلاف أسلحتهم في كردستان العراق،  بين 10 و12 يوليو (تموز).

لكن حزب العمال الكردستاني اعتبر أخيراً أن تركيا لم تنفذ المطلوب منها، خاصةً تحسين ظروف اعتقال عبدالله أوجلان.

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس السبت أن جهود السلام مع الأكراد ستكتسب زخماً مع تخلي الحزب عن أسلحته، لافتاً إلى انه سيلتقي وفداً من حزب المساواة وديموقراطية الشعوب الذي اضطلع بدور رئيسي في الوساطة بين أنقرة وأوجلان، في الأسبوع المقبل.

وأعلن حزب العمال الكردستاني في 12 مايو(آيار) حل نفسه، بعد نداء وجهه أوجلان نهاية فبراير(شباط).