قُتل 12 شخصاً على الأقل، وأصيب نحو 120 آخرين بجروح، جراء سلسلة انفجارات وقعت، أمس الخميس، في مستودع للأسلحة في شمال غرب سوريا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد: إن "انفجارات عنيفة وقعت داخل مستودع تابع للحزب التركستاني الإسلامي شرقي بلدة الفوعة، وبالقرب من بلدة معرة مصرين في محافظة إدلب (شمال غرب سوريا)، أدت إلى مقتل 12 شخصاً".
وأضاف أن "في عداد القتلى امرأة وطفلاً واثنين مجهولي الهوية"، مشيراً إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
والحزب الإسلامي التركستاني هو فصيل متطرف نشط في إدلب، التي كانت معقل هيئة تحرير الشام الإرهابية، والفصائل المتحالفة معها، ومنها أطلقت في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الهجوم الذي انتهى بالإطاحة ببشار الأسد.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، نقلاً عن وزارة الصحة قولها إن "4 أشخاص قتلوا، وأصيب 116 آخرون في حصيلة غير نهائية، للانفجار الذي وقع في بلدة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي".
ولم تعلن السلطات فوراً عن سبب الانفجار.
وأظهرت صور دخاناً أبيض يتصاعد بكثافة فوق البلدة التي كان عدد من أطفالها من بين المصابين. وأعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان التزامها "اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل".
كما أعلنت الوزارة "فتح تحقيق عاجل وشامل للوقوف على ملابسات الانفجار وأسبابه، بالتنسيق مع الجهات المختصة، ومحاسبة المتورطين أياً كانت صفتهم".
