أُضرمت النيران في سيارة قرب البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء، قبل ساعات فقط من تحدث أسر بعض ضحايا الصراع مع حزب العمال الكردستاني أمام لجنة تشرف على نزع سلاح الجماعة، وهو ما يعيد إلى الأذهان ويلات الصراع الذي استمر لعقود.
حزب العمال الكردستاني، الذي حمل السلاح في 1984 ضد الدولة التركية، أعلن في مايو (أيار) أنه سيسلم سلاحه ويحل نفسه.
وتم تشكيل اللجنة البرلمانية هذا الشهر لتمهيد الطريق نحو سلام دائم، وهو ما يعود بالنفع أيضاً على العراق وسوريا.
واندلعت النيران في سيارة من طراز رينو توروس بيضاء اللون لفترة وجيزة خارج البوابة الرئيسية للبرلمان صباح اليوم.
وقالت الشرطة في أنقرة في بيان إن الرجل المحتجز لاتهامه بإشعالها يعاني مشاكل نفسية وله أيضاً سجل جنائي سابق.
تصنف تركيا وحلفاؤها الغربيون حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية.
وحث زعيمها المسجون عبد الله أوجلان على إنهاء التمرد، وأحرق بعض المسلحين أسلحتهم الشهر الماضي في مراسم بشمال العراق، حيث يتمركزون الآن، في خطوة أولى رمزية.