تظاهر نحو 100 شخص، السبت، أمام قاعدة للجيش الروسي في مدينة غيومري الأرمنية، مطالبين بإنهاء الوجود العسكري الروسي في بلادهم.
واعتمدت أرمينيا، الجمهورية السوفياتية السابقة، فترة طويلة على روسيا لتعزيز أمنها في مواجهة جارتها أذربيجان.
لكن العلاقات بين الحليفين التقليديين توترت منذ الهجوم الذي شنته أذربيجان على ناغورني قره باغ عام 2023، ولم تتدخل فيه موسكو لدعم أرمينيا.
وقال أرمان باباجانيان وهو أحد منظمي التظاهرة: "نطالب بإزالة القاعدة الروسية من أراضي أرمينيا.. وجود هذه القاعدة لا يضمن الأمن، بل يشكّل تهديداً داخلياً".
ورفع بعض المتظاهرين لافتات تحمل شعارات منها "أرمينيا بدون جنود روس"، و"أنهوا الاحتلال الروسي".
وقالت المتظاهرة أناهيت تاديفوسيان: "يجب على روسيا أن تغادر أرمينيا"، مضيفة أن الروس "يدمرون أوكرانيا".
وأضافت السيدة، البالغة 74 عاماً،: "لقد خانونا ويجب أن يرحلوا".
وحال الانتشار الأمني المكثف خارج القاعدة التي تستضيف نحو 3 آلاف عسكري في شمال غرب أرمينيا، وقوع صدامات بين المتظاهرين المناهضين لروسيا وعشرات المتظاهرين المضادين، الذين جاؤوا دفاعاً عن وجود القاعدة.
وقال مانوك سوكياسيان، أحد أعضاء حركة "أرمينيا الأم"، في الاحتجاج المضاد، إن قاعدة غيومري "تضمن استقلال أرمينيا وأمنها".
وأنشئت القاعدة العسكرية الروسية في المدينة الأرمينية عام 1995.
والعام الماضي، وافقت روسيا على سحب بعض القوات وحرس الحدود من أرمينيا، لكنها أبقت قواتها على حدود أرمينيا مع تركيا وإيران.
تقودها روسيا.. أرمينيا تنسحب من منظمة معاهدة الأمن الجماعي - موقع 24قال رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان الأربعاء، إن بلاده ستنسحب من منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا، متهماً المنظمة بالتآمر على بلاده، في الحرب ضد أذربيجان.
والبلدان حليفان عسكريان من خلال منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي تقودها موسكو، وهي اتفاقية دفاعية متبادلة، رغم أن يريفان قالت إنها علقت مشاركتها بحكم الأمر الواقع، في ظل توترات ثنائية.