ودع الروسي دانييل ميدفيديف، الفائز ببطولة أمريكا المفتوحة للتنس عام 2021، منافسات البطولة مبكراً بعد خسارته في الدور الأول أمام الفرنسي بنجامين بونزي بنتيجة 3-2 في المجموعات، في مباراة شهدت الكثير من الجدل.
وكان النجم الروسي المصنف 13 عالمياً على وشك الخروج بعد خسارة أول مجموعتين، قبل أن يعود بقوة ويطيل من زمن اللقاء.
وخلال نقطة حاسمة في المجموعة الثالثة، دخل مصور فوتوغرافي إلى الملعب، ما دفع الحكم الرئيسي إلى منح بونزي إرسالاً أول إضافياً بسبب التأخير، وهو ما أثار غضب ميدفيديف الشديد.
وعبر ميدفيديف عن سخطه للحكم قائلاً بسخرية: "إنه يريد العودة إلى المنزل، فهو لا يحب التواجد هنا، يبدو أنه يتقاضى أجره بالمباراة وليس بالساعة".
وبعد المباراة، أوضح ميدفيديف أنه لم ينزعج من المصور نفسه، بل من قرار الحكم، معتبراً أن التأخير لم يكن كافياً لتبرير إعادة الإرسال.
من جانبه، وصف بونزي المباراة بأنها "مجنونة" وأفضل فوز له على الإطلاق، لكنه اتهم ميدفيديف بـ"زيادة الطين بلة ووضع البنزين على النار" بسبب تصعيد الأمور، كما عبر عن استيائه من تصرفات الجمهور التي كانت تطلق صافرات الاستهجان كلما تقدم للإرسال، قائلاً إنه فضل الانتظار لعدم رغبته في اللعب بمثل هذه الأجواء.

وفي لقطة أخرى خلال المباراة، قام ميدفيديف بإرسال قبلات للجماهير في المدرجات وحفزهم على إطلاق صافرات الاستهجان، قبل أن يتدخل لاحقاً لتهدئتهم.
تجدر الإشارة إلى أن ميدفيديف لم يحقق سوى فوز واحد مقابل أربع هزائم في بطولات الغراند سلام هذا العام، وقد ودع أيضاً بطولة ويمبلدون على يد بونزي في الدور الأول، وبحسب متحدث باسم الاتحاد الأمريكي للتنس، تم إخراج المصور من الملعب وسحب اعتماده.